لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

احتدمت بين الألمان واللاجئين السوريين والسبب…فنجان قهوة

COFFEE
مشاركة

الالمان/ أليتيا (aleteia.org/ar) رد سوريون يعيشون في ألمانيا على بيان نشره سياسيون من اليمين المتطرف جاء فيه ان الألمان هم من يدفعون ثمن قهوة السوريين. فنظموا حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مُرفقة بهاشتاغ “أدفع ثمن قهوتي”.

وكان الاسبوع الماضي، سبعة أعضاء من حزب البديل لألمانيا قد زاروا سوريا لجمع المعلومات الأمنيّة بهدف برهنة ان سوريا بلد آمن من الممكن أن يعود اليه من سقط طلب لجوئهم.

ونشر كريستيان بليكس، أحد أعضاء الحزب المذكور، صورةً له يشرب القهوة في حمص.

وكتب تعليقاً على الصورة التي نشرها عبر فيسبوك: “في حين يشرب من يُطلق عليهم اسم اللاجئين السوريين من حمص القهوة على حساب المواطن الألماني في برلين، نشرب نحن القهوة على حسابنا في حمص.”

ورد السوريون القاطنون في ألمانيا من خلال نشر صور وفيديوهات قصيرة لهم وهم يشربون القهوة مرفقةً بتعليق “أدفع ثمن قهوتي”، وأشاروا الى ان جميع السوريين الموجودين في برلين يريدون العمل لكن ايجاد عمل بمثابة تحدٍ كبير جداً وبأنهم جزء من المجتمع.

وقال محمد مالك حسب ما نقلت رويترز وهو أحد السوريين المشاركين في الحملة والمتواجد في سوريا منذ العام ٢٠١٦ والعامل في مجال البحوث البيولوجيّة والسرطانيّة: “قد يكون قد دفع ثمن قهوته عندما زار سوريا لكنه لم يدفع هو ثمن أمنه بل السوريين هم من دفع.”

وأضاف: “نحن لاجئون. نحن مهاجرون ونحاول المساهمة في ثروة ألمانيا.”

وكان الحزب البديل لألمانيا قد حل ثالثاً في انتخابات نوفمبر الماضيّة واقترح ترحيل نصف مليون لاجئ سوري متواجدين في ألمانيا على اعتبار ان الحرب في سوريا قد شارفت على الانتهاء وان باستطاعة اللاجئين العودة الى بعض المناطق الآمنة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.