أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حصرّيًا أليتيا: مقابلةٌ مع كاهن لبنانيّ حمل عصا البابا فرنسيس في حفل تنصيبه…ثلاثة كهنة لبنانيين يحملون الاسم ذاته تواجدوا مع البابا في تلك الليلة بطريقة أشبه بالمعجزة

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في الذكرى الخامسة على تنصيب البابا فرنسيس. أجرينا مقابلة مع الأب الياس مارسوانيان، كاهنٌ فرنسيسيٌّ من الإخوة الأصاغر الديريّين، يعيش في دير القدّيس فرنسيس في زحلة – لبنان. شاءت العناية الإلهيّة أن يشاهد بأمّ العين ليلة انتخاب البابا فرنسيس عام 2013 ويخدم حفل تنصيبه حاملاً عصاه، عصا الرعاية.

 

 

هلّا أخبرتنا عن تواجدك في 13 آذار 2013، في ساحة القدّيس بطرس الفاتيكان، ليلة صعود الدخان الأبيض وإعلان انتخاب البابا فرنسيس؟

في ذلك العام كنت أتابع دراساتي اللاهوتيّة في روما وعندما رأيت الدخان الأبيض على التلفاز يتصاعد معلنًا انتخاب البابا، هرعت مع إخوةٍ آخرين إلى ساحة القدّيس بطرس. عندما وصلنا وأعلن الكاردينال توران عن انتخاب الكاردينال برغوليو، لم نعرف من هو البابا الجديد. ولكن عمّنا الفرح لأنّ البابا قد اختار اسم القدّيس فرنسيس. بعدها خرج البابا وكانت السّاحة قد امتلأت كلّها من الناس. أثّر فيّ جدًّا في تلك الليلة كيف طلب البابا من المتواجدين في السّاحة أن يقوموا هم بمباركته قبل أن يباركهم هو.

 

لماذا تمّ اختيارك لخدمة حفل تنصيب البابا فرنسيس في 19 آذار 2013؟ وهل كان معك لبنانيّين آخرين؟

أجل، شاء الله أن يكون معي ثلاثة لبنانيّين آخرين: واحدٌ حمل تاج البابا، الثاني البخور والثالث كتاب القدّاس وكان الثلاثة الآخرين اسمهم إيلي أيضًا.

أمّا عن اختياري، فلقد أرسلنا يومها بريد الكتروني، بعد انتخاب البابا، إلى مكتب خدمة قداديس الحبر الأعظم ولم يصلنا أيّ ردّ ففقدنا الأمل بخدمة القدّاس! وقبل قدّاس التنصيب ببضعة أيّام جاءنا اتّصال من ذلك المكتب طالبًا منّا الحضور للتمرين فامتلأت فرحًا مع الإخوة الآخرين.

 

من اختارك لتحمل عصا البابا فرنسيس في حفل تنصيبه؟

من اختارني هو المونسنيور غويدو ماريني، مدير الاحتفال. فكنّا يومها من رهبنتين فرنسيسيّتين مختلفتين أتينا لخدمة القدّاس. اختارنا المونسنيور ماريني بين حوالي 20 أخ ووقع اختياره دون أن يدري على ثلاثة لبنانيّن ليحملوا التاج، عصا الرعاية وكتاب القدّاس. وعندما سألنا المونسنيور ماريني عن أسمائنا وعرف أنّنا لبنانيّن قال أنّ ذلك هو عام لبنان! ففي أيلول 2012 ذهب البابا بندكتس إلى لبنان وسنتها كتبت شبيبة لبنان مراحل درب الصليب الذي صُلِّيَ في الكولوسيوم في روما وها نحن نحمل عصا البابا وتاجه.

 

ما الخبرة التي عشتها في ذلك القدّاس؟ وهل عنى ذلك أمرًا ما لإيمانك ولمحبّتك للكنيسة؟

عنى ذلك الكثير لإيماني فلقد سرت في أوّل قدّاس للبابا وراءه وشاهدته ينزل الدرج نحو ضريح القدّيس بطرس في أوّل القدّاس. كما شاهدت بأمّ العين أحداث القدّاس من تقديم الخاتم له وتقبيل الكرادلة له ما زادني حبًّا للكنيسة.

 

أخيرًا ما أكثر أمر أثّر فيك خلال خمس سنوات من حبريّة البابا فرنسيس؟ وماذا تعتقد أنّه علينا أن نفعل اليوم كمؤمنين تجاه الكنيسة والبابا فرنسيس؟

ما يؤثّر أنّ هذا البابا ليس بابا كلمات بل بابا أفعال. فهو أوّل من يعيش الرحمة التي يطالب بها. إذ يعيشها بزيارته للفقراء والمستشفيات وبتخصيص في الفاتيكان لأماكن للمشرّدين واللاجئين.

علينا أن نتعلّم من البابا فرنسيس عدم إدانة الآخرين، وأن نكون رحماء مع بعضنا البعض فنعيش إنسانيّتنا الحقّة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً