لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم عيد مار يوسف في ١٩ آذار ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) عيد مار يوسف

 

أَمَّا مِيلادُ يَسُوعَ الـمَسِيحِ فَكانَ هـكَذَا: لَمَّا كانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُف، وقَبْلَ أَنْ يَسْكُنَا مَعًا، وُجِدَتْ حَامِلاً مِنَ الرُّوحِ القُدُس. ولَمَّا كَانَ يُوسُفُ رَجُلُها بَارًّا، ولا يُرِيدُ أَنْ يُشَهِّرَ بِهَا، قَرَّرَ أَنْ يُطَلِّقَهَا سِرًّا. ومَا إِنْ فَكَّرَ في هـذَا حَتَّى تَرَاءَى لَهُ مَلاكُ الرَّبِّ في الـحُلْمِ قَائِلاً: “يَا يُوسُفُ بنَ دَاوُد، لا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ إمْرَأَتَكَ، فَالـمَوْلُودُ فِيهَا إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ القُدُس. وسَوْفَ تَلِدُ إبْنًا، فَسَمِّهِ يَسُوع، لأَنَّهُ هُوَ الَّذي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُم”. وحَدَثَ هـذَا كُلُّهُ لِيَتِمَّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ بِالنَّبِيّ: “هَا إِنَّ العَذْرَاءَ تَحْمِلُ وتَلِدُ إبْنًا، ويُدْعَى إسْمُهُ عِمَّانُوئِيل، أَي اللهُ مَعَنَا”. ولَمَّا قَامَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْم، فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاكُ الرَّبِّ وأَخَذَ إمْرَأَتَهُ. ولَمْ يَعْرِفْهَا، فَوَلَدَتِ إبْنًا، وسَمَّاهُ يَسُوع.

 

قراءات العيد: أفسس ٣: ١-١٣ / متى ١: ١٨-٢٥

 

التأمّل:

 

يأتي عيد مار يوسف في قلب زمن الصوم هذه السنة فيدعونا إلى تأمّل فضائله وخاصّةً الطّاعة لله وروح المبادرة والعمل بصمت!

 

لقد قام هذا القدّيس العظيم بدوره كاملاً فأطاع الله منذ بداية مشوار التجسّد وبادر عدّة مرّات إلى ترجمة هذه الطّاعة بمبادرات عمليّة حمت العائلة المقدّسة وأبقت على حياة الطفل يسوع رغم كلّ المخاطر والصّعاب…

 

وقد قام بكلّ ذلك دون أن ينقل الإنجيل لنا أيّ تذمّر له ولا حتى بكلمة فعُرف بالعامل الصّامت الّذي تجسّد أعماله صدق إيمانه حتّى من دون حاجةٍ إلى الكلام…

 

في عصرنا يكثر المتكلّمون والمنظّرون فيما يفتقد عالمنا إلى أصحاب مبادرات خلّاقة ينقذونه من عواصف الأنانيّة واللا-إنسانيّة بهدوءٍ وخفر ودونما حاجةٍ إلى إعلام وإعلان… فهل ستكون أحدهم؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٩ آذار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3976

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.