لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

تصريح مهم لأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي من قلب الفاتيكان

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  في 16 آذار 2018، استقبل البابا فرنسيس يوسف بن أحمد العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي وتركّز الحديث على القدس والروهينغا.

 

توافق الرجلان خلال الحديث على أهميّة الحوار بين الأديان. كما توقفا على أنّه يجب رفع “صوت الحكمة والتقبّل لمحاربة التطرّف والإرهاب”. وقد تمّ تأكيد أنّ منظّمة التعاون الإسلامي “تدين جميع الأعمال الإرهابيّة، من أيّ دينٍ أتت”.

 

فمنظّمة التعاون الإسلامي أُسِسَت عام 1969 في جدّة في السعوديّة وهي تضمّ 57 عضوًا. وهي تسعى لتعزيز التبادل والتعاون بين البلدان التي للمسلمين تأثيرٍ هامّ فيها. وكان قد التقى يوسف بن أحمد العثيمين في شهر كانون الثاني الماضي، على إثر مؤتمر الأزهر حول القدس، البابا تواضروس الثاني حيث عرض معه لمسائل التعاون بين المسلمين والمسيحيّين.

 

كما كانت قد أعلنت منظّمة التعاون الإسلامي أنّه لا يمكن حدّ العلاقة التاريخيّة بين المسلمين والمسيحيّين إلى أراء أجزاءٍ محدودةٍ من العالم، يُنظر فيها إلى هذه العلاقة من منظار ما يقوم به الإرهاب.

 

كما تكلّم الحبر الأعظم مع الأمين العام حول موضوع القدس. وأكّد الإثنان على حقوق المسيحيّين والمسلمين في تلك المدينة. وذلك لأنّ العديد من اللاعبين الدوليّين يخشون أن يؤدّي قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل إلى منع الحجاج غير اليهود من زيارة المدينة.

 

كما شكر الأمين العام البابا فرنسيس على موقفه من حقوق الروهينغا. فلمرّاتٍ عدّةٍ تكلّم البابا حول مصير هذه الأقليّة المضطهدة من الجيش البوذي، كما التقى في الأوّل من كانون الثاني الماضي لاجئين من هذه الإثنيّة خلال رحلته إلى بنغلادش. وقال البابا للأمين العام أنّ “الروهينغا يتألّمون منذ زمنٍ طويلٍ”.

 

والتقى يوسف العثيمين بعدها الكاردينال بييترو بارولين، أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.