لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون لأحد شفاء الأعمى في ١٨ آذار ٢٠١٨

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أحد شفاء الأعمى

 

ووَصَلُوا إِلى أَرِيحا. وبَيْنَمَا يَسُوعُ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحا، هُوَ وتَلامِيذُهُ وجَمْعٌ غَفِير، كَانَ بَرْطِيمَا، أَي إبْنُ طِيمَا، وهُوَ شَحَّاذٌ أَعْمَى، جَالِسًا عَلَى جَانِبِ الطَّريق. فلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ يَسُوعُ النَّاصِرِيّ، بَدَأَ يَصْرُخُ ويَقُول: “يَا يَسُوعُ إبْنَ دَاوُدَ إرْحَمْنِي!”. فَإنْتَهَرَهُ أُنَاسٌ كَثِيرُونَ لِيَسْكُت، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَزْدَادُ صُرَاخًا: “يَا إبْنَ دَاوُدَ إرْحَمْنِي!”. فوَقَفَ يَسُوعُ وقَال: “أُدْعُوه!”. فَدَعَوا الأَعْمَى قَائِلِين لَهُ: “ثِقْ وإنْهَضْ! إِنَّهُ يَدْعُوك”. فطَرَحَ الأَعْمَى رِدَاءَهُ، ووَثَبَ وجَاءَ إِلى يَسُوع. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “مَاذَا تُرِيدُ أَنْ أَصْنَعَ لَكَ؟”. قالَ لَهُ الأَعْمَى: “رَابُّونِي، أَنْ أُبْصِر!”. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “إِذْهَبْ! إِيْمَانُكَ خَلَّصَكَ”.

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ١٠: ١-٧/  مرقس ١٠:  ٤٦-٥٢

التأمّل:

 

من المؤكّد أن “بَرْطِيمَا” الاعمى كان أكثر فهماً لهويّة يسوع من الكثير ممّن رافقوه…

فكثيرٌ منهم شكّكوا بألوهيّة الربّ يسوع… آخرون اندهشوا أمام الآيات التي كان يقوم بها وسرعان ما كانوا يعودون إلى سابق شكوكهم أمام أسخف صعوبة أو اعتراض من الفرّيسيّين أو سواهم!

أمّا الرسل، الأقرب عمليّاً إلى الربّ يسوع، كانوا أحياناً من الأكثر عرضة للشكوك!

أمّا هذا الأعمى فقد نادى يسوع بلقب المسيح المنتظر أي ابن داود وتخطّى ذلك إلى طلب الرّحمة إليه وهي لا تطلب إلّا من الله وحده لما تتضمّنه من إيمانٍ بقدرةٍ تفوق قدرة الإنسان بكثير إذ من يرحم ويغفر إلّا الله وحده؟!

أمام هذا الأعمى – المبصر جدّاً روحيّاً، لا بدّ لنا أن نسأل ذواتنا حول مدى إيماننا بالمقارنة معه ومدى إدراكنا لهويّة الربّ يسوع كربٍّ وكمخلّصّ!

 

 

الخوري نسيم قسطون – ١٨ آذار ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/ftVe1d3Nex1

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.