أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خبر سار لجميع مسيحيي الشرق…طوباوي جديد على مذابح الكنيسة!!!

IRAQ,CHRISTIANS
Ahmad Gharabli | AFP
مشاركة

 

الموصل/أليتيا(aleteia.org/ar) فتح دعوى تطويب رئيس أساقفة الموصل بعد مرور عشر سنوات على وفاته.

قبل عشر سنوات، تحديداً في 13 مارس 2018، عُثر على الأسقف بولس فرج رحو، رئيس أساقفة الموصل، جثةً هامدة في محيط مدينة الموصل العراقية. ساعة واحدة كانت كافية لتأكيد هوية الجثة، وسرعان ما انتشر خبر اغتيال الزعيم الديني للجماعة الكلدانية.

 

 

اغتيل لأجل إيمانه

كان المونسنيور رحو قد خُطف قبل أسبوعين من وفاته على أيدي إسلاميين لا تُخفى نواياهم على أحد. ففي 29 فبراير 2008، اعتدت ميليشيا على الأسقف أثناء خروجه من كنيسته. أطلق الإرهابيون النار على سيارته، ما أدى على الفور إلى مقتل سائقه وحارسيه. بعدها، رموا المونسنيور رحو في سيارة اختفت بسرعة البرق.

منذ يوم “الجمعة السوداء” الذي عاشته الجماعة المسيحية في الموصل، لم يعرف أحد أي خبرٍ عن رئيس الأساقفة. وحدهم خاطفوه، الأفراد في تنظيم القاعدة في العراق، تحدثوا للمطالبة بـ “مشاركة المسيحيين الأشوريين في الجهاد” وفدية بقيمة ثلاثة ملايين دولار. رغم التزام البابا بندكتس السادس عشر بمحاولة تحرير المونسنيور رحو، اغتيل زعيم الطائفة الكلدانية ورُميت جثته.

 

ملف لمجمع دعاوى القديسين

اليوم، تسعى الكنيسة العراقية إلى الحصول على اعتراف باستشهاد رئيس أساقفة الموصل للكلدان بالإضافة إلى ضحايا آخرين قُتلوا بسبب الكره للإيمان المسيحي. ومن المفترض أن يتم إرسال ملف إلى مجمع دعاوى القديسين في الفاتيكان، الذي يديره الكاردينال الإيطالي أنجلو أماتو ويُعنى بدعاوى التطويب والتقديس.

أوضح المونسنيور يوسف توما مرقس، رئيس أساقفة كركوك للكلدان: “يجب أن نلتزم لكي تعترف الكنيسة بهذه التضحية لحياة بشرية وبتضحية آخرين”. أضاف أن العديد من المسيحيين ضحوا بحياتهم في سبيل “الدفاع عن إيمانهم”. بالنسبة لهم ولجميع الراغبين في أن يعيشوا في بلادهم الأم، من المهم التذكير بهذا الموت. فهذه “شهادة” فعلية “عن تجذر المسيحيين” في المنطقة، بحسب الأسقف الكلداني.

إشارة إلى أن تضحية المسيحيين في العراق الذين يموتون لأجل إيمانهم هي حدث مأساوي لا يزال مستمراً. ففي 25 فبراير الفائت، اغتيل رب عائلة مسيحي شاب من بغداد أمام منزله على أيدي رجال مسلحين. مع ذلك، يشجع رئيس أساقفة كركوك المؤمنين على “الحفاظ دوماً على حيوية الشجاعة والرجاء” ومقاومة العنف “باسم الإنجيل”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً