لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الخامس من زمن الصوم في ١٧ آذار ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)السبت من الأسبوع الخامس من الصوم

 

خَرَجَ يَسُوعُ أَيْضًا مِنْ نَوَاحِي صُورَ ومَرَّ بِصَيْدَا، وأَتَى إِلى بَحْرِ الجَلِيلِ عَابِرًا في وَسَطِ المُدُنِ العَشْر. وحَمَلُوا إِلَيْهِ أَصَمَّ أَخْرَسَ وتَوَسَّلُوا إِلَيْهِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْه. فأَخَذَهُ عَلَى ٱنْفِرَادٍ بَعِيدًا عَنِ الجَمْع، ووَضَعَ إِصْبَعَيهِ في أُذُنَيْه، وتَفَلَ ولَمَسَ لِسَانَهُ. ورَفَعَ نَظَرَهُ إِلى السَّمَاء، وتَنَهَّدَ، وقَالَ لهُ: “إفَّتَحْ، أَيْ إِنْفَتِحْ!”. وفي الحَالِ ٱنْفَتَحَتْ أُذُنَاه، وٱنْحَلَّتْ عُقْدَةُ لِسَانِهِ، وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِطَريقَةٍ سَلِيمَة. وأَوْصَاهُم يَسُوعُ أَلاَّ يُخْبِرُوا أَحدًا بِذلِكَ. ولكِنْ بِقَدَرِ مَا كانَ يُوصِيهِم، كَانُوا هُم يُذِيعُونَ الخبَرَ أَكْثَرَ فَأَكْثَر. وَبُهِتُوا جِدًّا وقَالُوا: “لَقَدْ أَحْسَنَ في كُلِّ ما صَنَع! فَإِنَّهُ يَجْعَلُ الصُّمَّ يَسْمَعُون، والخُرْسَ يَتَكَلَّمُون!”.

 

قراءات النّهار: قولوسي ٣:  ٢٣-  ٤:  ٧ /  مرقس ٧:  ٣١-٣٧

 

التأمّل:

 

هل تتكلّم طريقة سليمة؟

 

قد يكون نطقك سليماً ولكن هل منطقك بالكلام سليم؟!

 

هل لسانك أسرع من تفكيرك؟ أو هل تميل إلى إهانة النّاس أو … تجدّف على الله؟!

 

إنجيل اليوم يقدّم الحلّ لكلّ هذه الأزمات ما أن تقدّم ذاتك للربّ وتقتنع بأنّ لديك مشكلة يجب حلّها…

 

اللسان يفيض عادةً بما اعتاد عليه وبالتالي من اعتاد الصلاة لن يجدّف ومن اعتاد التهذيب لن يتواقح…

 

إنّها دعوةٌ لنا جميعاً كي نعيد ربط النطق بالمنطق وكي نعيد للساننا قدرته على الشهادة بما يفيض به العقل والقلب من إيمانٍ ورجاء ومحبّة…

 

 

الخوري نسيم قسطون – ١٧ آذار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3972

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.