أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سيدّة تستقبل مشرّداً في منزلها…هذا ما حدث بعد سنة

مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)في حين يبذل عدد كبير منا كلّ الجهود الممكنة من أجل مساعدة الأقل حظاً منا إلا أن بعضنا يُلهم الآخرين ومنهم جينجر سبراوز من تكساس! فهي فتحت منزلها ومكان عملها لفيكتور هوبار وهو مشرد كانت تراه في الطريق خلال السنوات الثلاث الماضيّة وبرهنت أهميّة التحلّي بالشجاعة للعمل حسب ما يقتضي القلب والقناعة.

كانت سبراوز تتوجه كالعادة من البيت الى العمل، في احدى أيام يونيو ٢٠١٦، عندما قررت التوقف والحديث مع هوبار. أرادت أن تعرف لما لا يغادر هذه البقعة. فسّر لها انه بقي في هذا الموقع على أمل ان تعود أمّه اليه، هي التي وعدته منذ ثلاث سنوات عندما تركته هنا بالعودة. ولم ير هذا الشاب الذي يعاني من اضطراب عقلي والدته منذ ذاك الحين.

ازداد اهتمام سبراوز بهوبار أكثر بعد ووصفته بالملك المُحب واللطيف وقالت: “لم يطلب شيء. كان متحمسا لكوني توقفت وتحدثت معه.” بدأت بلقائه أكثر مع الوقت والرغبة بمساعدته أكثر. وتقول: “لم أقتنع بأنه هنا ينتظر، أردت تغيير ذلك.”

استحدثت صفحة على فيسبوك لتسليط الضوء على محنته وأطلقت صفحة لجمع الأموال له وتأمين الملجأ والملبس والدواء والطعام. وكتبت لهذه الغاية: “في حال أردتم لقاء شخص متفائل وايجابي ومتواضع، قوموا بزيارته. فهو سيغدق عليكم في كلّ مرّة بركات.”

وقالت: “عندي ايمان كبير في اللّه. لا أعرف لماذا وضعه اللّه على طريقي قبل أن يُدخله الى قلبي.”

إن الشعور مشترك. ويروي هوبار لقائه بسبراوز ويقول: “اعطتني الشجاعة لكي أكون شخصاً أفضل … اتت وخلصتني. وكأنها نعمة.”

ومنذ سنة، توافد ما يقارب الـ٢٠٠ شخص الى حفل من أجل دعم هوبار. فكانت انطلاقة جديدة بالنسبة له. وتقول سبراوز اليوم انها وهوبار، بعد سنة، سعداء جداً وهو اليوم قد اكتسب مهارات تسمح له بمساعدة سبراوز في عملها في المطعم الذي تديره.

أما في ما يتعلق بعائلة سبراوز، فهي ودعت مؤخراً احد ابنائه الذي انتقل لمتابعة دراسته الجامعيّة في حين ان ابنها الثاني ينهي دراساته العليا. وتجدر الإشارة الى انهما تعاطفا مع العضو الجديد الذي دخل العائلة ويعتبرانها فرصة لخدمة اللّه ويقولان: “لا يعني ان كنا نساعد فيكتور اننا انتهينا من العمل في البلدة.”

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً