لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

تترك كل شيء عن عمر 26 سنة لتدخل الدير

© DR
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –بعد سنوات من التمييز، اتخذت ستيفاني، المعلمة الشابة البالغة من العمر 26 سنة، قرار حياتها: دخول الدير من أجل تقديم حياتها بأكملها الى اللّه. التقيناها قبل أيام على دخولها دير سيدة بيسكييه.

أليتيا: متى تحديداً عدت الى الإيمان؟

ستيفاني: لم أخسر يوماً الإيمان. تجدد ايماني بعد ان كان في ثباتٍ قصير وذلك بعد وفاة شقيقتي: آمنت حقاً وتمنيت أن أتطور روحياً طيلة أيام حياتي. خسرت أختي في العام 2005 في حين كانت تتوجه للمشاركة في الأيام العالمية للشبيبة في كولونيا. لعبت هذه الحادثة دوراً مهماً في تميزي دون أي شك. شكل موتها منعطفاً في حياتي الروحية. أيقنت أهمية حياتنا وبأننا موجودون على هذه الأرض لفترة محددة وبأن اللّه هو من يرسلنا إليها وهو من يُعيدنا إليه في يومٍ من الايام. أنا آتي من عائلة كاثوليكية مؤمنة جداً إلا أنني كنت ارتاد الكنيسة بفعل العادة والتقليد.

متى بدأت تتبلور فكرة دخول الدير؟

بعد بضع سنوات من ذلك، أي في العام 2008، بعد رحلة حج. شعرت خلال القداس بانخذابٍ كبير الى اللّه وبرغبة عارمة بمحبته. ومنذ ذلك الحين عشت وفيّ عطشٌ للمطلق. فأصبحت فكرة تكريس حياتي له ودخول الدير حاضرة أكثر. كنت اشعر بحبٍ حقيقي للّه وكأنني وقعت في غرامه. شعرت بالحاجة للمشاركة يومياً في القداس وفي قضاء الوقت معه.

لم تلازمني الرغبة هذه إلا أشهر قليلة. مرت السنوات فوضعت جانباً هذه المسألة على الرغم من تفكيري بها بين الفينة والأخرى. بدأت العمل كمربية أعيش حياتي الباريسية. كنت سعيدة إلا انني لم أكن مكتفية. ومع الوقت، عادت إلي الحاجة بوضع اللّه في صلب حياتي. بدأت أصلي كل صباح طالبةً من اللّه ان يقود وجهة حياتي. سألني مرشدي الروحي عندما أخبرته بأنني ذاهبة للمشاركة في رياضة روحية لما لا أقدم حياتي للّه. أصبحت الفكرة التي لم تغادرني يوماً أمراً واقعاً … إلا أن هذا الواقع كان مربكاً! كنت اشعر بعطش للّه إلا أن القرار كان صعب جداً والخيار حاسماً.

من كان أول من عرف بقرارك؟

أخبرت مديرتي قبل أن أخبر عائلتي ومرشدي الروحي! لم تصدق ما سمعته! تلقف والدَي الخبر بفرح وحماسة عارفان بأننا لن نرى بعضنا البعض كثيراً بعد الآن إلا أنني معجبة بشجاعتهما وايمانهما. اعترفت والدتي بالقول أنها لطالما اعتبرت أولادها هدية من عند اللّه وانهم أولاده هو في نهاية المطاف.

من هم القديسين الذين رافقوك في كل هذه المسيرة؟

ساعدتني القديسة تيريزا على عيش الحاضر. أدركت من خلالها صغري أمام محبة اللّه… ساعدني القديس بنيديكت إذ أنني اتخذت قراري يوم عيده. أحب كثيراً صلاة تسليم الذات للطوباوي شارل دو فوكو وأحاول تلاوتها يومياً.

كيف تنظرين الى الحياة التي أنت على وشك مغادرتها: السهر، الحياة اليومية ، العلاقات العاطفية، ألن تفتقدي لها؟

كلا، وقد يبدو ذلك سطحياً. لا يمكننا ان نجد سعادتنا من خلال هذه الأمور بل من خلال علاقات عميقة. يدفعني ايماني الى عدم العيش بسطحية إذ لن أجد في نمط الحياة ذاك اللّه…. سأفتقد اللحظات التي اقضيها مع عائلتي وأصدقائي وأعرف أنه سيكون علي التخلي عن أمور كثيرة إلا أنني أعرف أنني افتقد الآن لما هو أساسي وبأنني لن أجده إلا هناك، في الدير. قد يبدو الأمر بالنسبة للناس ضرباً من الجنون لكن لا بالنسبة للّه.

ما الذي تقدمه برأيك الراهبات للمجتمع؟

تبتعد الراهبات عن العالم في حين تتواجدن فيه في آن. تبقى الراهبة على معرفة بما يحصل من حولها ولا تضيع لحظة تبعدها عن الصلاة من أجل البشرية جمعاء. إن الصلوات مهمة فهي كالحراس غير المرئيين، لا أحد يراها إلا أنها ضرورية للمجتمع. نعيش في عالم تسوده الفردية وتغيب عنه التوجيهات الحميدة ولذلك نحن بحاجة أكثر من أي وقتٍ مضى لصلاة خدمة اللّه.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.