لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

اليك الراتب الذي أنت بحاجة اليه لعيش حياة سعيدة

WALLET FULL OF MONEY
Shutterstock
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)٩٥ ألف دولار سنوياً تكفيفك لتكون سعيداً؟ البعض سيقول نعم، إنه لخير كثير، ولكن كيف أجني هذا المبلغ؟

البعض سيقول أبعد عني هذه الكأس فهي ستسبب لي المشاكل وتتفاقم مصاريف العائلة.

أما البعض فيضحك ويقول، إنّ ربحي اليومي في شركتي هو هذا المبلغ وأنا مديون!!!

السؤال على هذا كله، هل هذا المبلغ أو المال بشكل عام تحقق السعادة؟

عرضت إحدى الدراسات العلاقة بين بالثروة والرضا أو السعادة، و ما هو بالتحديد مبلغ المال الذي يضمن لك السعادة؟ فأشارت البحوث الاحصائيّة مؤخراً الى ان المال يخلق السعادة لكن الى حين الوصول الى مستوى محدد من المدخول. بعدها، يخف منسوب السعادة عندك.

استخدم واضعو الدراسة وهم باحثون من جامعة فيرجينيا مقولة ان “المال يؤثر على السعادة من خلال سد الاحتياجات وزيادة الرغبات الماديّة (والجزء الثاني لسوء الحظ يُطبق على أغلب الناس ومن الواضح أن الكهنة والراهبات والمرسلين الذين يحققون السعادة لا من خلال المال بل من خلال مساعدة الآخرين لم يكونوا مشمولين في الدراسة!). وتطرقت الدراسة الى أثر ذلك على الجندر والتعليم والدين. وتبيّن ان الأفراد الذين يعيشون في مناطق غنيّة بطلبون مبالغ أعلى من الآخرين.

وتبيّن ان متوسط السعادة يتحقق مع مدخول أسرة بقدر ٩٥ ألف دولار لكن هذه هي الأرقام بحسب المناطق والبلدان:

استراليا ونيوزيلاندا: ١٢٥ ألف دولار

تاشرق الأوسط وشمال أفريقيا: ١١٠ ألف دولار

شمال أمريكا: ١٠٥ ألف دولار

أوروبا الشرقيّة وسكاندينافيا: ١٠٠ ألف دولار

جنوب شرق آسيا: ٧٠ ألف دولار

أوروبا الشرقيّة والبلقان: ٤٥ ألف دولار

أفريقيا جنوب الصحراء: ٤٠ ألف دولار

أمريكا اللاتينيّة والكاريبي: ٣٥ ألف دولار.

قد لا تكون أبرز خلاصات هذه الدراسة مرتبطة بالأرقام بل بخلاصة الكتاب وهي: إن الرضا في الحياة (السعادة) يتراجع بعد الوصول الى مستوى معين لأن المدخول المرتفع مرتبط بتكاليف هذه الحياة – أي وبكلمات أخرى لا يتعلق الأمر بالمال بحد ذاته بل بالمتطلبات العاليّة المرجوة خلال وقتك وعملك وضمن اطار مسؤوليتك.

المال في الكنيسة ليس غاية، إنه وسيلة ليس لتحقيق السعادة بل للعيش حياة كريمة. أمّا عندما يصبح المال هو الغاية فهناك تكون الكارثة والخطيئة الكبرى، وكم الناس الاغنياء هم سبب لتعاسة لآخرين.

المهم أن يعمل الإنسان بعرق الجبيبن، أن يعمل بضمير، والمسيحية هي ابعد من العمل بضمير، هي مساعدة وخدمة.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.