لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سيرينا ويليامز الرياضية المشهورة تعلّم ابنتها وتعلّمنا درساً لن ننساه

SERENA
مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) إنجاب الأطفال تجربةٌ تبدّل حياة كل امرأة سواء كانت لاعبة كرة مضرب مشهورة أو ربة منزل أو مهندسة. سيرينا ويليامز هي امرأة مرّت بتجارب إيجابية وأخرى سلبية في الرياضة وفي حياتها الشخصية.

بعد إنجاب ابنتها الأولى وعودتها إلى ملاعب كرة المضرب، صرّحت اللاعبة المحترفة منذ أكثر من 20 عاماً، أنها تفضّل أخذ العِبر من مختلف تجاربها ومساعدة ابنتها ألكسيس أوليمبيا أوهانيان لكي تصبح امرأة واثقة بنفسها.

“لا تضعي حدوداً لنفسكِ!” هذا هو الدرس الذي تريد أن تعلّمه سيرينا لابنتها. لماذا؟! تتذكّر اللاعبة المشهورة أنها قبل بضع سنوات وضعت نصب عينيها هدف التوصل إلى 18 فوزاً في البطولات الكبرى لكرة المضرب لكي تحقق الأرقام القياسية على غرار كريستين إيفرت ومارتينا نافراتيلوفا. وعندما اقتربت من النجاح، بدأ الإجهاد والضغط يُضرّان بأدائها.

حينئذ، لفت مدربها نظرها إلى إصرارها على تحقيق “18” فوزاً في حين أنها ربما قادرة على تحقيق 30 أو حتى 40 فوزاً! عندها، فكّرت اللاعبة أنه لا مانع من أن تتميّز بدلاً من أن تتشابه مع غيرها.

الآن، تشعر بالسرور لأنها أنجبت فتاةً وتريد أن تعلمها أنه يجب ألا تكون هناك حدود لرغبتها في بلوغ هدف معين من كل قلبها وأنه يجب أن تناضل من أجله. وبرأيها، تميل النساء إلى وضع حدود لأنفسهن، ويُعلَّمن ألا تكون أحلامهنّ كبيرة كالرجال.

اللافت هو أن سيرينا فازت حتى الآن 23 مرة في البطولات الكبرى لكرة المضرب وتودّ تحقيق فوزين إضافيين لتحطيم الرقم القياسي الذي سجلته الأسترالية مارغريت كورت، لكن دورها الجديد كزوجة وأمّ غيّر أولوياتها. تقول: “لستُ بحاجة إلى المال أو الألقاب أو الاعتبار. أريدها، لكنني لستُ بحاجة إليها”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.