لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

جدٌّ نُبذ من قبل عائلته لكن حفيده ابن الأعوام الأربعة جعل والديه يندمان على فعلتهما

مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)هل تعلمون أن أولادكم يكتسبون معظم ما يتعلّموه من مراقبتكم والاقتداء بكم؟ إذا كنتم تعاملون أهلكم بمحبة واحترام، سيتصرف أولادكم بالطريقة عينها معكم. وقصة الوعاء الخشبي هي خير دليل على ذلك.

يُحكى أن رجلاً مسناً خائر القوى وشحيح النظر كان يعيش مع ابنه وكنّته وحفيده البالغ أربعة أعوام. عند العشاء، كانت العائلة تجتمع دوماً حول المائدة. ولكن، بسبب ازدياد ضعف الجدّ الذي كانت يداه تخونانه، أصبح يوقع الطعام والحليب على الأرض عن غير قصد.

هذه الفوضى سبّبت الاستياء لابنه وكنّته اللذين سئما من الضجة التي يُحدثها أثناء العشاء. فقررا أن يأكل بمفرده على طاولة صغيرة وضعاها له في الزاوية، وأحضرا له وعاءً خشبياً تفادياً لكسر صحونهما.

منذ ذلك الحين، أصبح العجوز يتناول طعامه المقدّم له في وعاء خشبي وحيداً، فيما كان باقي أفراد العائلة يتلذذون بالعشاء حول المائدة الرئيسية. فكان يجلس في الزاوية كئيباً لأنه منبوذ.

في غضون ذلك، كان الحفيد الصغير يراقب كل هذه الأحداث بصمتٍ. ومساء أحد الأيام، قبيل العشاء، بدا وكأنه يحضّر شيئاً ما بقطعٍ من الخشب. وعندما سأله والده عما يفعله، أجابه الطفل ببراءة: “أصنع لك ولأمي وعاءً صغيراً لتستخدماه لتناول طعامكما عندما أكبر”.

وقع الكلام على مسامع أبيه كالصاعقة، وبكى هو وزوجته عندما أدركا أنانيتهما وسلوكهما السيس. هذه الصحوة الأخلاقية دفعت والد الصغير إلى مرافقة أبيه مساء اليوم التالي إلى مائدة العشاء الرئيسية حيث اجتمعت العائلة من جديد. عومل الجدّ كضيفٍ مُكرَّمٍ، وكان الجميع فرحين.

ومنذ ذلك الحين، لم يعد الجدّ وحيداً. غضّ ابنه وكنته النظر عن المخاوف التافهة، واهتمّا بأن يمتلئ بيتهما حباً.

الإنسان يحصد ما يزرع. أولادكم يراقبونكم ويقتدون بأعمالكم. إذا أسأتم معاملة أهلكم، سوف يحتذي بكم أولادكم في المستقبل. لذلك، كونوا قدوةً صالحة لهم!

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً