أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في أقوى شهادة ليسوع…شيعي من لبنان ترك الجيش ليصبح كاهناً مارونياً!!!

PRIEST COLLAR
Pascal DelocheI Leemage
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ولد شيعيا وتعمّد العام 1986، الأب شربل خير الدين يخدم الآن كنيسة سيدة بشوات المارونية في وادي البقاع في لبنان.

 

الأب شربل يُخفي الكثير من الأسرار في ثوبه. فعندما تنظر إلى هذا الرجل ذو اللحية البيضاء والعينان الزرقاوتان وهو يستمع إلى اعتراف أبناء الرعية في كنيسة سيدة بشوات، بوجه اللطيف والوسيم، يصعب عليك التصوّر أنّ هذا الكاهن الذي يبلغ من العمر 51 عاما كان اسمه علي خير الدين وكان شيعيا، مقاتلا.

 

ويقول الأب خير الدين: “قلّة من الناس استطاعوا أن يعيشوا ما مررت به عندما كنت في ال15 حتى ال20 من العمر. كانت الحرب، وكنت جزءا من مجموعة من المتعصّبين، وكنت أزرع الخوف من حولي. وحين بلغت ال18 من العمر، تعرّفت على سعيد عيراني مسيحيي ملتزم. وعندما حاولت استفزازه واضطهاد ديانته، كان يجيبني بلطف. لاحقا، تبعته إلى الكنيسة. أنا الذي لم يسبق لي وركعت أمام أي شخص، صلّيت على ركبتي وشعرت بسلام داخلي”.

Musulman chiite, puis soldat de l’armée libanaise, il est aujourd’hui prêtre maronite

 

Le père Charbel Kheir El Din dans l’église maronite de Notre-Dame de Béchouate. / Photo Emmanuel Haddad

 

وكان ذلك أجمل يوم في حياتي

 

بين ليلة وضحاها، أصبح المتمرّد محبا ومحترما. فقام أباه المتفاجئ باصطحابه إلى الطبيب النفسي لرؤية ما حلّ به، إذ اعتقد أنّه مريض! اكتشف الشاب الإنجيل، وتابع على مدى سنة التعاليم المسيحية، وبعدها قرر أن يتعمّد: “وكان ذلك في 14 أيلول العام 1986، يوم عيد الصليب. أجمل يوم في حياتي”.

 

غضب أباه ووبّخه بشدة. وقامت عائلته المقيمة في القرية الشيعية مجدلون بنكره. وعلى مدى 12 عاما، لم يرهم أبدا. وعندما كان جنديا في الجيش، عاش في الثكنات وكان يذهب يوم الأحد للصلاة، فاكتشف شيئا فشيئا رسالة المسيح: “قال يسوع: أنا هو نور العالم، من يتبعني فلا يمشي في الظلمة”. وأضاف وهو يبتسم: “وأنا سئمت من المشي في الظلمة”.

 

طريق الصليب

 

طريقه كانت وعرة. ترك علي الجيش، والتحق بمجموعة من المسيحيين في دير الأحمر، ومن ثمّ، بعد 5 سنوات من التعاليم الدينية، أصبح شماسا في الكنيسة المارونية. “كان الجميع يخافون مني. فقد عيّنت كاهنا العام 1996، ولكنني وسمت العام 2016. وهذا كان طريق صليبي”.

 

اليوم، يُعلّم الأب شربل أبناء رعيته بأنّه “مهما كانت الحياة مليئة بالمعاناة، يبقى حبّ المسيح هو الشافي”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً