لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

الفرسان يسعون لإنقاذ المسيحيين المضطهدين

Trip to Iraq 2016 December 19
destroyed house of the Dominican sisters in Batnaya

Batnaya is an Assyrian town in northern Iraq located 14 miles north of Mosul and around 3 miles north of Tel Keppe. All of its citizens fled to Iraqi Kurdistan after the ISIS invasion on August 6, 2014. On October 20, 2016, Peshmerga and Assyrian forces drove ISIS out and occupied the town. [2]
Etymology
The name Batnaya is of Syriac origin derived from either "Beth Tnyay" meaning "The House of Mud" or "Beth Tnaya" meaning "The House of Assiduity."
History
Batnaya used to be called "Beth Madaye" meaning the "House of the Medes" where it's believed that a group of the Medes who followed the Assyrian monk Oraham (Abraham) settled there around the seventh century. It's also believed that Christianity reached Batnaya around that time.
Batnaya was attacked by the army of Nader Shah in 1743 who destroyed the village extensively and is believed to have killed half of its inhabitants.
In the past Batnaya used to be famous for making matting from the reeds its people used to cultivate in the valley of al-Khoser river. Currently, some of its inhabitants are cultivating different kinds of crops while others are involved in non-agricultural trades.
In 1944 the Mar Qeryaqos Church was built on the ruins of a monastery by the same name believed to have been built early 15th century. A second but smaller church Mart Maryam was built in 1966, while the church of Mar Gewargis was mentioned in an inscription dating 1745.
In Batnaya are several inscriptions, one dating to 1545 by Darweesh bin Yohanan from the village of Aqreen is entitled "Prayers for the Dead", another one is a complete bible inscribed in Syriac by the priest Ataya bin Faraj bin Marqos of Alqosh dating 1586.
As with all the other currently chaldean villages that belong to the Chaldean Catholic Church, Batnaya's chaldean used to follow the Church of the East until the sixteenth century, when the efforts of the Catholic Church came to fruition and the Church of the East was divided. However, as is the case with all the other villages of the Nineveh Plains, Catholicism did not gain ground till around mid 18th century.
Population
During the 17th and 19th centuries, the town had about 900 people; in 1995, the town grew to about 3,000 people. Prior to the emergence of ISIS, it exceeded over 6,000 people. All the people in the town are chaldean and belong to the Chaldean Catholic Church.
Modern day Batnaya
In 2007, because of the growth of the town, Sargis Aghajan built 25 new model houses near the Mar Oraha Monastery, which is beside the town. The Provision of municipal services to the village and monastery through the supply of two tractors for harvest & agriculture, and a dumper to collect garbage as well as employment of labourers to clean the access roads in the village. The village is under full control of "Peshmerga".
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قد يكون مخطئًا من قال إن البعيد عن العين بعيد عن القلب وما يقوم به فرسان كولومبوس في نبراسكا الأمريكية خير دليل على ذلك.

من بلدة لا يزيد عدد سكانها عن 900 شخص  يأمل مجلس فرسان كولومبوس وأعضاؤه البالغ عددهم 162 أن تثمر جهودهم وتصل إلى المقلب الآخر من الكرة الأرضية.

فهؤلاء الفرسان يقومون بكل ما في وسعهم لمساعدة المسيحيين في سوريا والعراق الذين طردوا من منازلهم بسبب الإرهاب والإبادة الجماعية والحرب.

تحت عنوان “إعادة بناء مهد المسيحية” أطلق فرسان كولومبوس في نبراسكا مبادرة تعد النسخة المحلية لجهد فرسان كولومبوس الوطني لمساعدة المسيحيين الذين فروا هرباً من الجماعة الإسلامية الإرهابية ودمار مدنهم حيث يعيش العديد منهم الآن في بلدان أخرى أو في مخيمات اللاجئين.

مجلس فرسان كولومبوس 10305 في فورت كالهون في نبراسكا تبنّى قضية تمويل بناء مئات المنازل في بلدة كرمليس المسيحية التي تقع في سهل نينوى العراقي.

المدير الأعلى في المجلس الوطني وعضو أبرشية المنطقة مايك كونراد قال إن خطوة فرسان كولومبوس ستسمح للسكان بالعودة وإعادة بناء حياتهم.

“إنّه أكبر مشروع يشارك فيه مجلسنا حتّى الآن” يقول جيم هوبشمان وهو كبير منسقي المجلس والفارس المشارك في المشروع مضيفًا: “نحن ملتزمون للغاية بمساعدة هؤلاء الأشخاص الذين يريدون العودة إلى أوطانهم”.

وكانت الموصل قد سقطت بيد داعش في آب / أغسطس من العام 2014 حيث تم تحرير بلدة كرمليس أواخر عام 2016.

أكثر من نصف منازل المنطقة (800 منزل) أحرقت ودمّر 97 منها بوسطة القنابل كما تم تدمير الكنائس وحرق الصور المقدسة وفقا لتقرير صادر عن منظمة الأبواب المفتوحة التي تعنى بقضايا المسيحيين المضطهدين في جميع أنحاء العالم.

في إطار جهودهم نظّم فرسان فورت كالهون لحدثين لجمع التبرعات في أوماها في التاسع والعاشر من آذار/مارس ضمّا المطران السرياني الكاثوليكي برنابا يوسف حبش.

ولد حبش وترعرع وخدم ككاهن ومطران في العراق. منذ عام 2010  قاد أبرشية سيدة النجاة للسريان في نيو جيرسي في الولايات المتحدة وكندا.

“لقد كتب المؤرخ الفرنسي في القرن التاسع عشر أن الأرض المقدسة بعد الجلجثة هي بلاد ما بين النهرين (أي العراق اليوم). في الجلجثة تم سفك دم المسيح ولكن لم تسفك على أي أرض أخرى دماء الشهداء المسيحيين بنفس الدرجة التي سفكت فيها دماء المسيحيين في بلاد ما بين النهرين  أو العراق”. يقول المطران حبش.

وقال حبش إن الإسلام نجح في القضاء على المسيحية في بعض الأماكن في الشرق الأوسط التي كانت موطنًا مسيحيًا أي المملكة العربية السعودية وقطر والأراضي المقدسة والأردن ومصر والعراق.

“الاضطهاد والتدمير الذي قام به مسلحو داعش ضد المسيحيين في العراق وسوريا ومصر ما هو إلا تكرار لما حدث في كثير من الأحيان لمسيحيي الشرق الأوسط”. يقول المطران حبش.

وعن مسيحيي العراق أضاف المطران حبش: “من الواضح أن ثلثي مسيحيي العراق تم اقتلاعهم من جذورهم. لكن وبرغم الصعوبات التي يواجهونها  فإنهم يتحلون بإيمان نابض بالحياة كما لو كانوا يقولون إننا مستعدون لفقدان كل شيء – المنزل والممتلكات والممتلكات والمال وكل شيء – إلّا أن أحدًا لا يستطيع أن يأخذ منّا إيماننا المسيحي”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً