أليتيا

مرض غامض ربما استُخدم بسوريا قد يفتك بالملايين!

KOMÓRKO NOWOTWOROWE
Shutterstock
7- نزيف غير متوقع إن النزيف من المهبل – خارج فترة العادة الشهريّة- قد يكون علامة مبكرة لسرطان عنق الرحم في حين ان النزيف من الشرج قد يُنبئ بسرطان القولون.
مشاركة
سوريا/ أليتيا (aleteia.org/ar)ف تح نادي الأمراض المهددة حياة الملايين أبوابه قبل يومين لعضو جديد وخطير انضم إليه، بعد أن أعلن علماء “منظمة الصحة العالمية” عن إضافته إلى قائمة عالمية من أوبئة الدمار الشامل، ومنها 3 دخلت في 2017 إلى القائمة، أحدها Ebola المعروف باسم “الحمى النزفية” عربيا، كما ومرض Sars الفاتك كالتهاب حاد بالحويصلات الهوائية في الرئتين، ثم Zikaالناتج عن فيروس بالاسم نفسه، ينتشر من لسع “البعوض المصري” الشهير باسم “الزاعج” أيضا.

إلا أن X الذي قد تكون له علاقة بما يجري من تقاتل متنوع في سوريا، والمنشورة صورة فيروسه أعلاه، يبدو أخطرها لجهة إمكانية انتشاره السريع، مع أن المعلومات بشأنه قليلة، لذلك سموه بالحرف المشير إلى الغوامض والألغاز، فهو طلسم طبي توقع عالم نرويجي اسمه John-Arne Rottingen ويعمل مستشارا في “منظمة الصحة العالمية” أيضا، أن يكون تفشيه بحجم لم نشهده من قبل.

ما نقله موقع العربية عن صحيفة “ديلي تيلغراف” أنه ليس معروفاً بعد السبب الذي يظهر معه “إكس” أو كيف يمكن علاجه متى نال من أحد ضحاياه، لكنه يبدأ بمرض عادي “لم يكن يسبب أي مشاكل من قبل” وفق ما تضمنه بيان أصدرته المنظمة العالمية وذكرت فيه حيثيات وموجبات اعتباره الأخطر فتكا بالجملة ببني البشر متى تفشى وانتشر.

وقال بيان المنظمة: “X يمكن أن يكون من صنع الإنسان، أو من الطبيعة وإفرازات سلبياتها، كالإيدز أو كإنفلونزا عرفها العالم باسم “الإسبانية” حين نالت في 1918 من 500 مليون إنسان في كل القارات، وقتلت 20 إلى 100 مليون بفيروسها، أو ربما كان من صنع الطبيعة والبشر معا”، لذلك حثت المنظمة الباحثين على دراسته لمعرفة نقاط الضعف فيه.

ويعتقد العلماء أن X تم استخدامه في هجمات كيميائية في سوريا، كما في محاولة اغتيال الجاسوس الروسي السابق والعميل المزدوج Sergei Skripal وابنته “يوليا” الأحد الماضي في مدينة سالزبري البريطانية، فللآن لا يعرفون طبيعة المادة التي سمموه بها وكادت تميته.

وألمح العلماء أيضا إلى أن كوريا الشمالية ربما استخدمتها أيضا لاغتيال كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لزعيمها كيم يونغ- أزن، والذي قضى قتيلا برشات من سائل غامض هاجمته بها امرأتان في شباط 2017 داخل قاعة المغادرين في مطار كوالالمبور الدولي بماليزيا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً