أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كيف كان الرسل يحتفلون بالقداس؟‎

Share

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)إن القداس الذي أسسه الرب بنفسه عشيّة موته هو القداس الذي نعرفه اليوم وقداس الرسل الذي حرصوا على احترامه من خلال تحديد سلسلة من القواعد الهيكليّة.

إن القداس الذي أسسه الرب، ليل الخميس المقدس، عشيّة موته، في جبل الزيتون سماوي. فهو القداس الخالد. وحرص الرسل الذين تناولوا من يد المسيح على تكرار ما قام به يسوع دون تغيير أي شيء باستثناء زيادة بعض الصلوات.

كان الحديث في البداية عن لقاء أخوي (أغابي) لا القداس وهو لقاء يتلو خلاله أحد الرسل صلاة يروي من خلالها مجريات العشاء السري: “هذا هو جسدي، هذا هو دمي….قوموا بذلك لذكري.” وبعدها يتناول الجميع.

لكن وبما ان المسيح لم يعد بينهم، وعلماً انه وعد التلاميذ بالعودة (يوحنا ١٤، ١ – ٣) وبما ان الرسل ليسوا خالدين، كان من الضروري تحديد تنظيم ثابت يحترم، مع مرور الوقت، “كرامة” الاحتفال كما علمه المسيح فلا يخسر أي من اللحظات الفريدة التي عاشها الرسل معه.

وتطرق الرسل الى هذا الموضوع مذ زارهم الروح القدس كما وعد يسوع (أي يوم العنصرة). فكانت بداية الكنيسة، بعد خمسين يوماً على الفصح.

 

الاحتفالات الأولى

تذكر أعمال الرسل ورسائلهم تفاصيل عيش الجماعات المسيحيّة الأولى: “يلازمون الهيكل كل يوم بقلب واحد، ويكسرون الخبز في البيوت، ويتناولون الطعام بابتهاج وسلامة قلب” (أعمال الرسل ٢، ٤٦).

وفي المنازل حينها، تم استرجاع ذكريات حياة الرب واستعاد التلاميذ فترات تناول الطعام معاً وتكاثر الخبز واهتمام المسيح بهم وتعاليمه ومعجزاته… فرُسمت الخريطة العامة للعهد الجديد الذي غدا بعدها”ليتورجيا الكلمة”.

 

كسر الخبز

يصف لوقا في أعمال الرسل الاحتفالات التي يعتنق خلالها آلاف المعمدين تعاليم الرسل وينضمون الى الجماعة الأخوية وكسر الخبز والصلوات. توقف عندها الحديث عن “الآغابي” ليبدأ الحديث عن “كسر الخبز”.فهذا كان الاسم الأول المُعطى للقداس.

وكانت الاجتماعات تُقسم الى زمنَين: الكلمة والخبز. وبدأ استبدال الطاولات بالمذابح بحسب ما جاء في الرسالة الى العبرانيين المكتوبة بين السنة ٦٠ و٩٠. وأصبح يوم الرب، الواقع يوم الأحد أي يوم قيامته، هو اليوم الأوّل من الاسبوع لتمييزه عن السبت، وهو اليوم المُكرس للّه استذكاراً للخليقة بحسب العهد القديم.

 

جماعة دؤوبة

إن قداس يوم الأحد هو في صلب حياة الكنيسة اليوم. وتذكرنا الرسالة الى العبرايين بما هو مطلوب من الجماعة المسيحيّة”ولا تنقطعوا عن اجتماعاتنا كما اعتاد بعضكم أن يفعل، بل حثوا بعضكم بعضا وزيدوا من ذلك على قدر ما ترون أن اليوم يقترب. “ (الرسالة الى العبرايين ١٠، ٢٥). وهكذا تأسس أوّل مرجع مسيحي وهو مرجع بقي قائماً حتى بعد موت الشهود الأوليين وبدء الاضطهادات.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.