لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

في هذا البلد الشيطان يحارب نصف مليون شخص سنوياً والكنيسة تدق ناقوس الخطر!

AQUELARRE
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) وفقا للتقارير الأخيرة  فقد تضاعف ثلاث مرات عدد المواطنين الذين يطلبون مساعدة كاهن مقسّم  لمكافحة النشاط الشيطاني  ليصل عددهم إلى نحو نصف مليون شخص في السنة.

الأب بنينيو بالينا  وهو أب مقسّم، كشف عن تزايد عدد  الإيطاليين الذين ينخرطون في أنشطة غامضة والتي غالباً ما تكون بمثابة بوابة لدخول الشياطين إلى حياتهم وتدمير نفوسهم.

نحو ربع السكان البالغين في إيطاليا يزورون بانتظام  المنجمين والوسطاء النفسيين وقارئات بطاقات التارو وفقاً لمنظمة المستهلكين”Codacons”.  هذا النوع من الأنشطة يفتح الباب للشيطان كي يدخل إلى حياة المرء ويتحكّم فيها يقول الأب بالينا.

وبحسب خبراء يطلب نصف مليون شخص المساعدة من كاهن مقسّم كل عام في إيطاليا. على الرغم أن العديد من هؤلاء يواجهون أنواعًا أخرى من الاضطرابات النفسية بدلاً من المعاناة من مس شيطاني إلا أن الظاهرة الشيطانية نفسها قد “شهدت ارتفاعًا حادًا”.

ونظرًا لما تقدّم نظّمت الكنيسة الكاثوليكية في صقلية دورة تدريبية لمدة أربعة أيام تهدف إلى إعداد الكهنة للتعامل مع المعارك الروحية التي تشمل الشيطان.

” نتعامل مع أكثر القضايا حساسية: من الطقوس الشيطانية إلى أشخاص تعرّضوا لمس شيطاني في السابق والذين يرددون قصة تحررهم”. يقول الأب بالينا الذي  يؤمن بالتدريب الكهنوتي المستمر كسلاح أساسي في الحرب ضد الشر.

هذ ويضيف الكاهن: ” يقع الكاهن المقسم بالتأكيد في أخطاء إذ إن مهمته تتطلب فترة من التدريب والدراسة  كما يحدث في العديد من المهن الأخرى. ككهنة قد لا نعرف في كثير من الأحيان كيفية معالجة الحالات الملموسة التي نواجهها. ففي إعدادنا للكهنوت لا نتطرّق لمهمة مكافحة النشاط الشيطاني.”

هذا ومن المقرر أن تستضيف في الشهر المقبل جامعة ريجينا أبوستولوروم في روما دورتها السنوية حول طرد الأرواح الشريرة والنشاط الشيطاني.  تضم الدورة مسؤولين من الفاتيكان وكهنة مقسمين وعلماء نفس وأطباء وغيرهم من الخبراء.

ووفقًا لمؤسس البرنامج الأب بيدرو باراجون  فإن الاهتمام الاستثنائي بالدورة يعكس الإدراك المتنامي لنشاط الشيطان في العالم وقلق  الأساقفة على زيادة عدد الكهنة المدرّبين خصيصًا للتعامل مع هذا الواقع.

اضف الأب باراجون أنه قبل سنوات تم التقليل من شأن الشيطان لدرجة تجاهله تمامًا واعتبار المس الشيطاني نوعًا من الصرع أو الاضطرابات النفسية .

قد يكون ما تقدم صحيحا في بعض الحالات  إلّا أنه لا يلغي الإشارات الواضحة الناتجة عن نشاط  شيطاني وهو أمر يعترف به العلماء الآن بشكل عام  يختم الأب باراجون.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً