لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

خمسة أساليب يعتمدها الشيطان لشنّ هجماته خلال الصوم الكبير…النقطة الخامسة هي الأخطر

© Aleteia
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل تشعرون بالميل إلى الوقوع في التجربة أكثر من المعتاد؟ كيف تميزون ذلك وكيف يُفترض أن تكون ردة فعلكم؟

واجه يسوع التجربة في الصحراء. والصوم هو زمن قفرٍ. وبحسب تعليم الكنيسة الكاثوليكية، فإن الكنيسة تتحد سنوياً مع سرّ يسوع في الصحراء خلال الأيام الأربعين في الصوم الكبير. إذاً، من المنطقي أن نشعر بأننا معرضون لتجربة أكبر في هذا الزمن. لكن الله لا يسمح بما لا يستطيع استخدامه من أجل الخير؛ بإمكانه أن يستخدم التجربة وهجمات الشرير من أجل اهتدائنا وتبدّلنا وقداستنا.

إليكم بعض هجمات الشرير وردود الفعل التي أجدها مفيدة. هل واجهتم أياً من هذه التجارب في زمن الصوم هذا؟

 

  1. تجربة الاضطراب

يجب أن يكون الصوم متعلقاً بالله، وليس بنشاطاتنا، حتى ولو كانت حسنة النية. فالشيطان يريدنا إما أن نغرق في أعمال التكفير أو نشعر بالإحباط فوراً ونستسلم. لنسأل الله أن يساعدنا في التركيز على الأساس في الصوم، ولنطلب منه نعمة المثابرة رغم فشلنا.

 

  1. تجربة الإدانة

يقول القديس أغسطينوس: “الكبرياء هو الذي حوّل الملائكة إلى شياطين؛ والتواضع هو الذي يجعل البشر ملائكة”. يريدنا الشيطان أن نظن أننا أفضل من الآخرين وننمو في الكبرياء الذي يجب أن نتوب عنه في الصوم.

الترياق الوحيد للكبرياء هو اختيار توبة يصعب التوصل إليها بشكل مثالي وتتحدى نزعتنا إلى الكبرياء. هكذا، ندرك أن الصوم ليس متعلقاً بالكمال وبإدانة الآخرين، وأننا خطأة وبحاجة ماسّة إلى النعمة رغم المواهب التي منحنا إياها الله.

 

  1. تجربة تحسين الذات

قد يصبح الصوم متمحوراً حول التخلص من الوزن الزائد أو من عادةٍ سيئة تزعجنا، بدلاً منه حول التقرب من الله. هذا ليس الهدف من الصوم. من المهم أن نختار توبةً تساعدنا على النمو في حبّ غير أناني.

 

  1. تجربة الانقسام

يقول البابا فرنسيس: “ما مصدر الانقسام؟ إنه الشيطان! مصدر الانقسام هو الشيطان. اهربوا من الصراعات الداخلية، أرجوكم!”.

يحب الشيطان أن يزرع الانقسام بين المسيحيين ويسبب الخصام والاضطراب والحسد والغضب والوهم. يريدنا الشيطان أن ننظر إلى المسيحيين الآخرين كأعداء لنا بدلاً من تمييزنا أنه هو العدو الحقيقي الأوحد بيننا.

وطبعاً، قد يحاول الشيطان في الصوم بثّ الانقسام بين المسيحيين في منازلنا ورعايانا وحتى على الإنترنت.

 

  1. تجربة فقدان العزيمة

يحب الشيطان أن يجعلنا بؤساء مثله. ويعلم أن تعاوننا مع نعمة الله سيقلّ إذا شعرنا بفقدان العزيمة. لذلك، بإمكان الشيطان أن يدفعنا في الصوم إلى الشعور دائماً بأننا فاشلون. عندما تشعرون بفقدان العزيمة، اشكروا الله على إنقاذنا من الخطيئة.

كثيرةٌ هي الطرق التي يهاجمنا الشيطان بواسطتها في الصوم. وكثيرةٌ هي الأساليب للتصدي له!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً