لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

قامت الدينا وقعدت على ما قاله البطريرك في هذا الفيديو…!!!

مشاركة

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – انتشر فيديو البطريرك مار بشارة بطرس الراعي كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعية بعد ما أدلى به خلال حلقة التنشئة المسيحية وكان محورها المخلع!

ولكن المشكلة أن من انتقى هذا القسم من الفيديو فاته أن ما كان يقوله الراعي كان تكملة لشرح محدد عن أنواع اللاهوت: اللاهوت الجالس، واللاهوت الساجد واللاهوت الواقف (يمكن مشاهدة الفيديو الكامل لسماع الشرح!)

 

وفي حديثه عن “اللاهوت الجالس” أعطى غبطته مثلاً ما يحدث على مواقع التواصل الاجتماعي من تعليم وانتقادات وتجييش هذا ضد ذاك وما الى آخره.

البعض ذهب مباشرة للقول ان البطريرك يدين المؤمنين وتقاليد العبادات الشعبية متهماً إياهم بانتقادات لا محل لها من الاعراب والبعض الآخر اعتبر في كلمة إدانة للكهنة الذي يطلقون العنان لتعاليم قد تشكك المؤمنين.

حرصا منا على أن تسليط الضوء لقرائنا على بعض الأمور المهمة، سنأخذ حرفياً ما قاله السيد البطريرك ونتحدث عنه دون تأويلات وتحاليل!

 

قال البطريرك:

 

الكتبة والفريسيين كان عندهم “اللاهوت الجالس”، جالسين يدينون يسوع. كانوا يبحثون عن كلمة تصدر من فمه ليدينوه. وهو كان يكشفهم… هذه ليست حياة! هناك الكثير منهم اليوم. ترونهم على فايسبوك، يدينون بالناس!.. من أوكلكم أنتم وجعلكم معلمين لتدينوا الناس؟ من كلّفك أنت لتقول الحقيقة للناس؟ هناك سلطة تعليمية في الكنيسة متمثلة بالبابا والأساقفة. هؤلاء هو السلطة التعليمية في الكنيسة. عندما يكون هناك التباس، أو حقيقة ضائعة لا يجوز لكل واحد أن “يتنطّح” ويكتب على فايسبوك”! علينا أن نعود الى السلطة التعليمية. بالنسبة لنا السلطة هم البطريرك والأساقفة.

 

اليوم هناك فلتان. من أراد يمكنه كتابة ما يشاء ويدين ويوزع ألقاباً يميناً وشمالاً… يا أخي من أوكلك أنت؟ من كلّفك؟ من سلّمك؟ السلطة التعليمية هي متمثلة في البابا والأساقفة المتحدين معه في الشركة. محلياً المسؤول هو الأسقف المكاني، البطريرك وسينودس الأساقفة.

أمام هذا الفلتان سنلتقي في ٢٥ آذار وسنصدر وثيقة لاهوتية نعلنها في ٩ نيسان ونأمل أن يتوقف هؤلاء الديانين عن إدانة الناس بهذا الشكل على فايسبوك ووسائل التواصل “هيدا شيء بيجرّس”. هذا قد يكون معناه أن ليس هناك سلطة تعليمية في الكنيسة.

 

مشكلة الكتبة والفريسيين أنهم كانوا جالسين يدينون يسوع  ينتظرون أن يوقعوه بكلمة. هذا يجدّف، كانوا يقولون. فبعد كل الآيات التي صنعها وكل المعجزات، كل شيء بقي في الخارج ولم يدخل قلوبهم. بدلاً من قول “هذا يجدف” يمكنك أن تستفسر لتفهم ولكن أن تحكم مباشرة بالقول هذا يجدّف!!! يسوع لم يقل لهم ليس لكم الحق بالاستفسار، لديكم الحق بالتفكير بأنني أجدف… ولكن أقول لكم أن لدي سلطان! يسوع يشرح الحقيقة بحب، ونحن أيضا لا بد أن نشرح الحقيقة بحب. (ثم تحدث البطريرك عن نيقوديموس الذي أتي الى يسوع في الليل ليستفسر)-  ختام كلمة البطريرك !

 

بكل تأكيد وكما يقال في اللغة العامة: “كل واحد صار يشد على مشده”. فهناك من رأى في كلمات البطريرك انتقاداً للمؤمنين الذي انتقدوا بعض الكهنة على بعض التعاليم (كحلقة الأب رمزي جريج مثلاً عن العذراء)، والبعض الآخر رأى العكس، انتقاداً في كلمات البطريرك لمن كلّفوا أنفسهم مهمة التعليم دون الرجوع الى الكنيسة والأخذ بعين الاعتبار سلسلة من العوامل!

 

الأمر ليس هذا أو ذاك. كلام البطريرك بالفعل واضح: انتم أيها الكهنة (المعلمين) لا تملكون كل الحقيقة أو على الأقل طريقة إعطاء الحقيقة، فالرجاء العودة الى السلطة الكنسية التعليمية…

وانتم أيها العلمانيون، بدلاً من القول هذا يجدّف وهذا كذا وكذا وألقاب من كل ناحية وصوب، لا بد من الاستفسار. كما فعل نيقوديمس ليلاً وقد جاء الى يسوع خلسة ليفهم!

 

بالمختصر: البطريرك لم يفضّل ناحية على أخرى، بل انتقد الناحيتين واصفاً ما يحدث بـ “شي بيجرّس” فهو يقول عودوا الى الكنيسة، عودوا الى السلطة التعليمية، استفسروا عمّا لا تفهموه ولا تقولوا ما لا تعرفوه … ولا تنشروا غسيلكم للجميع!!!

لمشاهدة الفيديو الكامل

وإن أردتم أن تشاهدوا مباشرة ما قاله البطريرك عن هذا الموضوع بالذات فهو يبدأ في الدقيقة: 43:30

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
marieyaacoub
هل تعلم؟