لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إليكم لائحة بالأشخاص الذين يتمتعون بحياة أكثر من غيرهم

FRIENDS,HUGGING
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لم يكن هناك أي احتمال لعدم حضور هذه الجنازة. الفقيد كان زوج صديقتي الذي توفي وهو في مقتبل العمر في حادث مميت. وصلت إلى المكان وبحثت بلهفة عن مارثا صديقتي التي أضحت أرملة بين ليلة وأخرى بهدف مواساتها.

قابلتني بعناق حار وابتسامة. كانت هادئة وعلامات الرجاء ظاهرة على وجهها وجلية في تصرفاتها. لطالما تميّزت مارثا بحياة داخلية قوية تماما كزوجها.

ذهبت لتعزيتها إلّا أنها قامت هي بمواساتي من خلال شهادتها. غادرت المكان وفي قلبي هدف واضح وهو السفر عبر هذا العالم من دون الخوف من الحياة ومن دون الخوف من الموت تمامًا كمارثا.

برغم شبابي واستمتاعي بصحة جيدة فقد قررت أن أضع الأمور في نصابها: على الرغم من أننا جميعًا نطمح إلى عيش حياة طويلة إلّا أننا سنتركها يومًا ما – ربما بدون تحذير.

تذكرت حكمة قرأتها ذات مرّة: “لا تخف من الموت ولا تتجاهله”. تمامًا كما تسقط الأوراق الميتة في يوم خريفي حزين تدخل الأرواح الحياة كل يوم وفي يوم من الأيام سيصبح كل واحد منا ورقة ساقطة.

وعندما تأتي تلك اللحظة سنلتقي الله.

كنت أعتقد أن الموت يمس حياة الآخرين فقط وأنه يإمكاني أن أنسى الموت والألم  طالما أنهما لا يؤثران على حياة أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء أو المعارف.

والحقيقة هي أني كنت أخشى الموت والمعاناة  لذلك تجنبت (قدر المستطاع) الذهاب إلى المستشفيات والجنازات أو حتى قراءة نعيات الوفيات في الصحف أو على شبكات التواصل الاجتماعي.

على مدى سنوات دربت نفسي على عدم التفكير بأن حياة البشر محدودة وقد تنتهي بلحظة. كنت أهتم بالأمور المادية دون النّظر في طبيعتي الروحية وحاجتي الطبيعية لتكوين حياة داخلية.

إليكم لائحة بالأشخاص الذين يتمتعون بحياة أكثر من غيرهم …

–         من يتمتعون بالاستقرار والانسجام الداخلي وليس لديهم أكثر من شخصية.

–          لا يتأثرون بالكثير من المواقف الخارجية لأنهم يعرفون جيدًا أنه من من السيء جدًّا أن يفقدوا سلامهم الداخلي لأي سبب.

–         يخلصون لله والزوج والعائلة والأصدقاء والعمل ويمتثلون لقوانين الله ومجتمعهم

–         يخضعون شهواتهم للمنطق وللعقل.

–         اكتساب الفضائل للعيش بانسجام داخل الأسرة

–         يشاركون أكثر في المجتمع انطلاقًا من فضائلهم

–         يمارسون حرية مسؤولة وملتزمة في الحب

إذًا كيف يجب أن نتعامل مع الموت؟ من خلال قبول هذا الواقع وتحقيق الأفضل من حياتنا من أجل الخير الأكبر للجميع.

ومثال صديقتي العزيزة مارثا ان نعيش بفضيلة الأمل.

في النهاية  نحن بحاجة إلى تقبل أن حياتنا هي في أيدي شخص آخر وهو الذي أوجدنا في البداية والذي سيسمح بوفاتنا فهو يحمل في يده حياة وموت كل رجل.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً