أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

مليونا لاجىء سوري وفلسطيني في لبنان

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يناقش كتاب روبير رابيل القصير تدفّق اللاجئين من سوريا إلى لبنان وأثرهم على الديموغرافيا والاستقرار والأمن والبنية التحتية في البلد المضيف.

ويتناول الكتاب الآثار الطويلة الأجل على لبنان لما يقرب من مليوني لاجئ سوري وفلسطيني باتوا يشكلون نحو ثلث سكان البلاد ويعرضون ببقائهم الدولة للخطر.

هدف الكتاب رسم “صورة واضحة للمأساة المزدوجة التي تتشكل في لبنان” حيث ويركز رابيل على العواقب المترتبة على بلد لم ينهض بعد لا من صدمة الحرب الأهلية  ولا من التدخلات الأجنبية الواسعة. وبحسب الكتاب يضاعف اللاجئون السوريون الجدد عبء قضية اللاجئين الفلسطينيين التي لم تحل بعد.

يقدّم الكتاب إحصاءات دقيقة عن وتيرة وصول اللاجئين السوريين إلى لبنان وتوزعهم الجغرافي وظروفهم المعيشية. ويلاحظ رابيل بقلق الأوضاع المؤسفة للاجئين السوريين في المناطق الأكثر فقرًا في لبنان أي في البقاع والشمال.

يقول الكاتب إن ما زاد من فقر هذه المناطق هو تواجد عدد هائل من اللاجئين ونقص التمويل الأجنبي وعدم تعاطف الحكومة اللبنانية والبطء البيروقراطي.  هذا ويعرض الكتاب أثر تدفق اللاجئين على كل ركن من أركان لبنان.

في الكتاب خطأ واحد يقول أحد النّقاد: تخصيص نحو ثلث الكتاب للاجئين والإرهاب. صحيح أنه لا يمكن إغفال الإرهاب ولكن الحقيقة هي أن لبنان هو من بين البلدان الأكثر أمانا في الشرق الأوسط. سجله في مكافحة الإرهاب يقارن بشكل إيجابي مع العديد من الدول الأوروبية ربما لأنه ليس هدفًا رئيسيًا للجماعات الإسلامية. ويثبت رابيل ذلك من خلال إظهار الروابط القليلة التي قد تجمع بين اللاجئين السوريين والمنظمات الإرهابية. ولكن كان من المفيد التركيز على الآثار غير المؤاتية للاجئين على الصيغة السياسية اللبنانية الحساسة.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.