لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

رسالة لراهبات سوريات تكشف المستور!!!

HOLY INNOCENTS,NEW YORK
Jeffrey Bruno | Aleteia
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتبت راهبات ترابيست من سوريّا رسالةً صارخةً من أجل إيقاظ الضمائر وتسليط الضوء على أمورٍ يتناساها الرأي العالم العالمي. ها أبرز ما جاء في هذه الرسالة:

 

«متى سيصمت السّلاح؟ نحن الذين نعيش في سوريا قد تعبنا حقًّا مما يحدث. ونرى أنّ هنالك انخفاض عام في الكرامة أمام الذين يريدون المدافعة عن حياتهم وعن أرضهم. لقد ذهبنا مرّات عديدة في الأشهر الأخيرة إلى دمشق، وذهبنا بعد سقوط 90 قذيفة تمّ اطلاقهم من الغوطة على المنطقة الإداريّة في دمشق. هناك أصغينا إلى قصص الأطفال، إلى خوف الذهاب إلى المدارس، إلى الذعر برؤية رفاقهم غير قادرين على النوم وخوفهم هم أيضًا من سقوط قذيفة على المكان الذي ينامون فيه.

خوفٌ، دموعٌ، دماءٌ وموت. ألا يستحق أولئك الأطفال أيضًا أن يحصلوا على انتباهنا؟ لماذا لم يتحرّك الرأي العام، لماذا لم يتحرّك أحد، ولما لم تعلو دعوات باسم الإنسانيّة من أجل أولئك الأطفال؟ […]

 

نصلّي إلى المدنيّين ولكن نصلّي أيضًا للجهاديّين، لأن كلّ إنسانٍ يختار الشرّ هو ابنٌ ضال، وهو سرٌّ مخبّأ في قلب الله. فالله وحده صاحب القضاء، إذ لا يرغب بموت الخاطئ بل باهتدائه وعودته. لكنّ هذا لا يعني أنّه ليس علينا أن نسمّي الأمور بأسمائها. فلا يمكن الخلط بين المهاجمين والمدافعين. […] الآن يتمّ قصف أحياء المدنيّين في دمشق ويُستخدم المدنيّون كدروعٍ بشريّة في الغوطة. […]

 

الحرب بشعة، نعم بشعة! لا تأتوا وتخبروا السوريّين بذلك، فهم منذ سبع سنوات قد رأوا الحرب تأتي إلى منزلهم… […] لا يمكن المفاجأة أمام أهوال الحرب والصمت أمام من رغب بها ولا يزال يرغب بها، أي الحكومات الذين أدخلوا إلى سوريا في هذه السنوات أسلحتهم الأقوى، واستخباراتهم… وهذا دون ذكر المرتزقة الذين سُمح بدخولهم من الدول المتاخمة […] الحرب بشعة ولم نصل بعد إلى الهدف، حيث يسكن فيه الذئب والحمل معًا.

 

علينا أن نسأل بماذا ترغب الحكومات اليوم لسوريا، بالدولة الإسلاميّة، بالشريعة؟ وهل هذا باسم حريّة وديمقراطيّة الشعب السّوريّ؟ […] نذكّر أن غالبيّة الشركات اشترت نفطًا بأسعارٍ منخفضة من داعش عبر تركيّا وبالتالي على كلّ من يقود سيّارته أن يذكر بأنّه يفعل ذلك بفضل موت أحدهم…

 

“خلّصنا يا ربّ من الحرب… خلّصنا من الصحافة الصفراء…”».

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً