لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون لأحد شفاء المخلع في ١١ آذار ٢٠١٨

مشاركة

 

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أحد شفاء المخلّع

عَادَ يَسُوعُ إِلى كَفَرْنَاحُوم. وسَمِعَ النَّاسُ أَنَّهُ في البَيْت. فتَجَمَّعَ عَدَدٌ كَبيرٌ مِنْهُم حَتَّى غَصَّ بِهِمِ المَكَان، ولَمْ يَبْقَ مَوْضِعٌ لأَحَدٍ ولا عِنْدَ البَاب. وكانَ يُخَاطِبُهُم بِكَلِمَةِ الله. فأَتَوْهُ بِمُخَلَّعٍ يَحْمِلُهُ أَرْبَعَةُ رِجَال. بِسَبَبِ الجَمْعِ لَمْ يَسْتَطِيعُوا الوُصُولَ بِهِ إِلى يَسُوع، فكَشَفُوا السَّقْفَ فَوْقَ يَسُوع، ونَبَشُوه، ودَلَّوا الفِرَاشَ الَّذي كانَ المُخَلَّعُ مَطْرُوحًا عَلَيْه. ورَأَى يَسُوعُ إِيْمَانَهُم، فقَالَ لِلْمُخَلَّع: “يَا ٱبْني، مَغْفُورَةٌ لَكَ خطَايَاك!”. وكانَ بَعْضُ الكَتَبَةِ جَالِسِينَ هُنَاكَ يُفَكِّرُونَ في قُلُوبِهِم: لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هذَا الرَّجُلُ هكَذَا؟ إِنَّهُ يُجَدِّف! مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَغْفِرَ الخَطَايَا إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ؟. وفي الحَالِ عَرَفَ يَسُوعُ بِرُوحِهِ أَنَّهُم يُفَكِّرُونَ هكَذَا في أَنْفُسِهِم فَقَالَ لَهُم: “لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهذَا في قُلُوبِكُم؟ ما هُوَ الأَسْهَل؟ أَنْ يُقَالَ لِلْمُخَلَّع: مَغْفُورَةٌ لَكَ خطَايَاك؟ أَمْ أَنْ يُقَال: قُمْ وَٱحْمِلْ فِرَاشَكَ وَٱمْشِ؟ ولِكَي تَعْلَمُوا أَنَّ لٱبْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا أَنْ يَغْفِرَ الخَطَايَا عَلَى الأَرْض”، قالَ لِلْمُخَلَّع: لَكَ أَقُول: قُم، إِحْمِلْ فِرَاشَكَ، وٱذْهَبْ إِلى بَيْتِكَ!. فقَامَ في الحَالِ وحَمَلَ فِرَاشَهُ، وخَرَجَ أَمامَ الجَمِيع، حَتَّى دَهِشُوا كُلُّهُم ومَجَّدُوا اللهَ قَائِلين: “مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هذَا البَتَّة!”.

 

قراءات النّهار: ١ طيموتاوس ٥: ٢٤ – ٦: ٥/ مرقس ٢:  ١-١٢

 

التأمّل:

 

بين التخلّع والخطيئة تناسقٌ رهيب…

التخلّع الرّوحيّ هو نتيجة حكميّة للخطيئة فهي تمزّق الإنسان من الدّاخل حين تتجاذبه الأهواء المتناقضة وتقوده كلٌّ باتّجاهها فيضحي مخلّع القلب والروح!

في إنجيل اليوم، يعطينا الربّ يسوع تعليماً واضحاً عن الخطيئة في سياق شفاء مخلّعٍ بالجسد كي يعلّمنا بأنّ المفاعيل الخفيّة للخطيئة أقسى وأسوأ بكثير من مفاعيل التخلّع الجسديّ الّذي، ربّما، يعيق حركة الإنسان دون أن يأسره ويشلّعه بعكس الخطيئة التي تبقي على حركته ولكن ضمن دوّامة!

التوبة هي الدواء لهذا الدّاء الشنيع فهي تعيد إلينا الاستقرار الرّوحيّ حتّى ولو أحاطت بنا عواصف التجارب… فالقلب هو دفّة سفينتنا والضمير هو البوصلة التي ترشدنا وسط كلّ الغيوم إلى ميناء الأمان، أي الله!

 

الخوري نسيم قسطون – ١١ آذار ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/9ELNB8iFKy2

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً