لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

هل تعلمون أنّ بادري بيو كان يشفي الأطفال وهو في التاسعة؟ هكذا بدأ يشفي الناس

ŚWIĘTY OJCIEC PIO
EAST NEWS
مشاركة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) خلال طفولة القدّيس بيو من بيترلشينا، المعروف ببادري بيو، ظهرت له العذراء مرّات عديدة، شاهد ملاكه الحارس وشفى طفلاً. فها بعض التفاصيل الإضافيّة.

 

ظهور العذراء له

قضى بادري بيو طفولته في ضيعة بييترلشينا الإيطاليّة في عائلةٍ فقيرةٍ بسيطة. حينها لم يكن قد أصبح اسمه بيو بعد، إذ سُمّي بيو مع دخوله الحياة الرهبانيّة، وكان قبلاً اسمه فرنسيس. ففي وسط تلك العائلة عاش بيو حياةً روحيّةً استثنائيّةً حقًّا. فلقد ذكر مع دخوله الحياة الرهبانيّة في رسالةٍ أرسلها إلى الأب أغسطينوس من سان ماركو في لاميس، الذي كان مرشده الروحي، أنّ الله في طفولته خصّه بنعمة مشاهدة العذراء مريم لمرّاتٍ عديدةٍ ورأى ملاكه الحارس دون انقطاع. وفي تلك المرحلة من حياته كان يعتقد أنّ جميع المؤمنين يعيشون هذه الظواهر (1).

 

بيو يشفي طفلاً

في عام 1896، بينما كان بيو يبلغ تسع سنوات فقط، ذهب مع أبيه في رحلة حجّ إلى ألتافيلّا إربينا من أجل عيد شفيع البلدة القدّيس بيليغرينو الشهيد. وفي لحظة خروجهم من المزار طلب بيو من أبيه الانتظار. فلقد شاهد امرأةً مسكينةً تحمل ابنها الذي فيه تشوّهات خلقيّة تمنعه من السير، فترجو الله أن يشفيه. وعندما شاهد بيو هذه المرأة تأثّر كثيرًا، ركع أمام مذبح القدّيس بيليغرينو ورفع صلاته إلى الله بينما راح يبكي لشدّة تأثّره. وفي لحظة يأسها إذ بالمرأة ترمي ابنها على المذبح، لكنّه وقف وراح يسير بطبيعيّةٍ جدًّا على مرأى من الجميع. هرعت عندها الحشود نحو المذبح لتشاهد ما حدث، وبدأوا يقرعون أجراس الكنيسة.

 

بادري بيو يبكي

بعد سنواتٍ على حادثة شفاء الطفل هذا وبينما كان بادري بيو يُخبر الأب رفائيل من سان إيليّا في بيانيزي عن هذه الحادثة، بدأ يبكي بكاءً شديدًا، بحسب ما يشهد الأب رفائيل، لأنّ الله في تلك الحادثة في طفولته استجاب لصلواته وشفى ذلك الطفل. واعتبر الأب رفائيل في شهادته لاحقًا أنّ هذه الأعجوبة كانت «استباقًا معيّنًا للأسرار العديدة التي كانت مزمعة أن تحصل مع بيو في حياته الرهبانيّة» (2).

 

 

المراجع المستخدمة لهذه المقالة:

(1) Chiron, Y., Padre Pio. Le Stigmatisé, Editions Perrin, Paris 2002, p. 21.

(2) Postulazione Generale Cappuccini (a cura di.), Padre Pio da Pietrelcina. Crocifisso senza croce, Roma 1975, p. 46.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.