أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الرابع من زمن الصوم في ٨ آذار ٢٠١٨

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخميس من الأسبوع الرابع من الصوم

 

أَتَى يَسُوعُ إِلى نَاحِيَةِ بَحْرِ الجَليل، وصَعِدَ إِلى الجَبَلِ فَجَلَسَ هُنَاك. ودَنَا مِنْهُ جُمُوعٌ كَثِيْرَة، ومَعَهُم عُرْجٌ، وعُمْيَان، ومُقْعَدُون، وخُرْسٌ، ومَرْضَى كَثِيْرُون. وطَرَحُوهُم عِنْدَ قَدَمَي يَسُوعَ فَشَفَاهُم، حَتَّى تَعَجَّبَ الجَمْعُ لَمَّا رَأَوا الخُرْسَ يَتَكَلَّمُون، والمُقْعَدِيْنَ يُشْفَوْن، والعُرْجَ يَمْشُون، والعُمْيَانَ يُبْصِرُون. فَمَجَّدُوا إِلهَ إِسْرَائِيل. ودَعَا يَسُوعُ تَلامِيْذَهُ وقَال: “أَتَحَنَّنُ على هذَا الجَمْع، لأَنَّهُم يُلازِمُونَنِي مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّام، ولَيْسَ لَهُم مَا يَأْكُلُون. ولا أُرِيْدُ أَنْ أَصْرِفَهُم صَائِمِينَ لِئَلاَّ تَخُورَ قُوَاهُم في الطَّريق”. فقَالَ لَهُ التَّلامِيذ: “مِنْ أَيْنَ لَنَا في البَرِّيَّةِ خُبْزٌ بِهذَا المِقْدَارِ حَتَّى يُشْبِعَ هذَا الجَمْعَ الغَفِيْر؟”. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “كَمْ رَغِيْفًا لَدَيْكُم؟”. فَقَالُوا: “سَبْعَةُ أَرْغِفَة، وبَعْضُ سَمَكَاتٍ صِغَار”. وأَمَرَ يَسُوعُ الجَمْعَ أَنْ يَجْلِسُوا عَلى الأَرْض. وأَخَذَ الأَرْغِفَةَ السَّبْعَةَ والسَّمَكَات، وشَكرَ وكَسَرَ وبَدَأَ يُنَاوِلُ التَّلامِيْذ، والتَّلامِيْذُ يُنَاوِلُونَ الجُمُوع. فَأَكَلُوا جَمِيْعُهُم وشَبِعُوا، ورَفَعُوا مِنْ فَضَلاتِ الكِسَرِ سَبْعَةَ سِلالٍ مَمْلُوءَة. وكَانَ الآكِلُونَ أَرْبَعَةَ آلافِ رَجُل، ما عَدَا النِّسَاءَ والأَطْفَال. وبَعْدَ أَنْ صَرَفَ الجُمُوعَ ركِبَ السَّفِيْنَة، وجَاءَ إِلى نَوَاحِي مَجْدَلْ.

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ١: ٢٣– ٢: ٥ / متى ١٥: ٢٩-٣٩

 

التأمّل:

 

لا شكّ بأنّ هذه المعجزة العظيمة أثّرت كثيراً في مرافقي يسوع وفي الجموع…

 

ولكنّ بمقدورٍ كلّ منّا أن يساهم، على قدر طاقته، في الفرص المتاحة لإطعام المحتاجين…

 

فالقليل الّذي لديك قد يكون أكثر من كافٍ لسواك وهذا يعطي معنًى روحياً لمبادرات الخير في زمن الصوم المبارك وحتّى في سائر أيّام السنة حين يتشارك النّاس الخيرات فلا “يفقر” المرتاح ولا يبقى المحتاج على حاجته…

 

هنا لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الحاجات ليست كلّها ماديّةً بل بعضها معنويّ فكم إنسان هو بحاجة للتعاطف أو للتفهّم أو للتعزية؟!

 

إنجيل اليوم يدعونا إلى تطوير حسّنا الاجتماعيّ وتفعيل قدرتنا على التضامن بمواجهة الحاجات، كلّ الحاجات!

 

الخوري نسيم قسطون – ٨ آذار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3953

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً