أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نصائح للعائلة في حال طلاق أحد أبنائكم!

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) شعور بالعجز، وبتلاشي الأحلام، طلاق الأولاد هو محنة للأهل وللأجداد. كيف يجب التصرف حيال الأمر؟ ها هي نصائحنا لتخطّي هذه المحنة.

تزوّج أولادكم في السرّاء والضرّاء، وها قد أتى الضرّاء. بحسب إحصاءات الإنفصال، لدى الشركاء فرصة من ثلاث فرص للطّلاق، إلا أنّ الخبر بحدّ ذاته بمثابة التسونامي. كانت ولادتهم بمثابة إضطراب وكان زواجهم نقطة تحول في علاقتكم كأهل. كيف يجب التصرّف عند معرفة خبر طلاق الأولاد؟ هل يؤثر الإيمان على الأمر؟ يتشارك الأهل والمعالجون النفسيون هذه المسألة لمواجهة طلاق أحد الأولاد.

 

استيعاب الصدمة والمساعدة

إن كان الإنفصال متوقعا أو لا، هو يولد الصدمة، ويبدأ بالتخدير الذي يحمي من كثرة المشاعر وتليه مرحلة النكران التي تمنعنا من التصديق ” الأمر ليس معقولا، هؤلاء ليسوا أولادنا، سيغيرون رأيهم”. والمراحل التي تلي تتكون من حزن الأهل على أولادهم وما كان يحلم به من أجلهم، ويتطلب تجاوز هذه المحنة المساعدة أحيانا طالما من غير الممكن رؤية الأولاد في حالة من العذاب والعجز.

 

التمييز بين الشعور بالذنب الجيد والسيء

“ما الذي لم نعلمهم إياه؟” يمكن أن تكونوا نقلتم نزواتكم إلى ابنتكم وهي لا تتحمل الإحباط أو أنكم قدمتم لها الكثير من العاطفة بحيث أنها قبلت بالزواج من الشخص الأول الذي تقدم إليها بالزواج. في كل حال، يجب التعبير عن الأمر إلى شخص موثوق عوضا عن إبقائه سرا خوفا من الفضيحة. ولحسن الحظ ليس الزواج الذي يدوم نتيجة التعليم مباشرة والعكس صحيح.ويصف الأب دنيس الأمر قائلا: “الذنب الحقيقي هو التفكير بالمواقف التي لم يكن من الممكن تجنب حدوثها”. لستم مسؤولون عن طلاق أولادكم كما لستم مسؤولون عن نجاحهم في الامتحانات الرسمية! لقد أديتم دورا في الحالتين لكنهم مسؤولون على قدركم في ظل الطلاق. لذا الشعور بالذنب يجعلكم منطوين على أنفسكم في وقت تحتاج العائلة إليكم.

 

االتكلم عن الموضوع

لا يعيش أن وكلود بالطريقة عينها منذ طلاق ابنهما وهو عذاب حقيقي. فهو “مستعد للحفاظ على التواصل مع ابنه”، أما هي ف”لا تتحمل رؤيته يترك حفيدتها ليهتمّ به الآخرين”. ذهبا لاستشارة مستشارة أزواج لتجاوز هذه المحنة سويا، راغبين بتعلّم قبول اختلافهما في ردات الفعل. وليس الأمر موضوعا محرما بينهما، فيمكنهما التكلم عن الموضوع من دون أذية الآخر.

 

وضع حد للاتهامات

لا تفتشوا عن المذنب! جعل لوك هذه القاعدة أساسا منذ طلاق ابنه فذلك من شأنه أن “يُفاقم المعاناة”. الطلاق هو فشل مشروع وعلاقة. من المغري إتهام الآخر ولكن الأمر مثل الفخ. لا يعرف أحد ما يجري في أعماق القلب، فما هي إفادة “التفتيش عن المذنب”؟ ومن المغري جعل ولدكم الضحية. يقول باتريس “لا أتحمل مهاتفات أمي للتذمر. رحلت زوجتي لكن تاريخنا يعنينا فحسب، وسماع اتهامات أمي تجعلني أظن أنها تحسبني ولدا صغيرا”.

 

كيفية مساعدة ولدكم

من الصعب إيجاد الكلمات المناسبة أو الموقف المناسب. ومن الطبيعي الشعور بعدم الراحة والخوف بالقيام بالكثير أو بالقليل. وتشرح طبيبة نفسية “لكن ولدكم يعرف ما هو بحاجة إليه بشكل أكبر في هذه الفترة. إسألوه ما ينتظره من كل منكما ليس بمثابة الأهل الصارمين لأن لديه توقع مختلف من كل فرد بحسب علاقته معه”.

 

إعادة نسج العلاقات

كيف يجب التعامل مع زوج ابنتكم السابق أو زوجة ابنكم السابقة؟ ما هو مكان كلّ منهما؟ من المهم عدم التدخل عندما يكون الطلاق في أوجّه واتخاذ المسافة. والوضع أكثر دقة عند بذل العاطفة الكبيرة تجاه الشريك السابق أو عند وجود الأولاد.

بالنسبة إلى إليسا “ستكون جولي دائمً أم أحفادي حتى لو توقفت عن كونها زوجة ابني”. ويتم النظر إلى الطلاق كالكابوس بالنسبة إلى العائلة الكبيرة وقد تأثرت ثلاثة أجيال بالطلاق لكنها ستكلمها عند كل مناسبة وعند التلاقي وستحرص على أن تقول لأحفادها “أرسل قبلاتي إلى أمكم”.

 

نعم للسند ولا للعودة إلى البيت

يمكن أن يبدو من المطمئن أن تقترحوا على ولدكم العودة إلى البيت بعد فشل زواجه. ولكن من الخطر رؤية الاعتماد بسبب الكآبة التي يمكن أن تلي الإنفصال. ومن الصعب عليه أن يترككم من جديد. لذا يجب أن تحرصوا على مساعدته لإيجاد مسكن مستقل وقريب من أجل تسهيل الدعم المعنوي والمادي. الدليل الأوحد على التدخل هو في حال الانحراف النرجسي، لمساعدة ولدكم على ترك شريكه.

 

صلاة الأمهات مهد لإعادة الطمأنينة

لدى إيزابيل البالغة من العمر 73 عاما، حفيدين تصلي من أجلهما كل يوم خميس خلال صلاة الأمهات في كنيستها الصغيرة غي بريطانيا. تطلق بويهما منذ بضعة سنوات، وتدعوهما هي وزوجها قدر الإمكان للحفاظ على علاقاتهم مع أقربائهم. والمرة السابقة، قالت إلى حفيدتها بيرينيس: “إني أصلي من أجلكم ومن أجل أهلكم كل يوم خميس”. وهو اعتراف أثر بالجدة وبحفيدتها كثيرا، بسبب هذه الثقة والعلاقة الروحية التي تتخطى كل العلاقات البشرية.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً