لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

حمل سيفًا عملاقًا واقتحم الكنيسة وبدأ بضرب الكاهن…إليكم التفاصيل المرعبة

مشاركة

أندونيسيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) حمل سيفه الذي يبلغ طوله نحو المتر مهددًا به مؤمنين عزّل اجتمعوا في إحدى كنائس إندونيسيا للصّلاة.

في الحادي عشر من شهر شباط/ فبراير شهدت إندونيسيا حلقة جديدة من الرّعب والاضطهاد الذي بات يشكّل خطرًا على مسيحيي البلاد خصوصًا مع اقتراب فترة الانتخابات.

فترة عادة ما يتم فيها تغذية النعرات الدّينية بهدف استمالة أكبر عدد ممكن من الأصوات.

لكن لعل ما حصل في ذلك اليوم كان أكثر الحوادث رعبًا. فبينما كانت كنيسة القديسة ليدوينا تعجّ بالمؤمنين الذين أتوا يوم الأحد إلى الكنيسة للمشاركة في الذّبيحة الإلهية دخل رجل المكان وفي يده سيف يبلغ طوله المتر.

كان يريد احداث مجزرة… أمام هول المشهد عمّت حالة من الهلع والفوضى حيث سارع الكاهن لإيقاف القاتل إلّا أن الأخير استغل الفرصة وضرب الكاهن بسيفه. ملطّخًا بدمائه سقط الكاهن أرضًا. نحو 4 أشخاص لقوا نصيب الكاهن حيث أصيبوا جميعًا بجروح قبل أن يصل عناصر من الشّرطة ويوقفوا حامل السّيف.

وقد تم التعريف بالمهاجم على أنه مسلم متطرف يعيش على مقربة من الكنيسة. وكان قد أعرب في وقت سابق عن اهتمامه بالسفر إلى سوريا  حيث ظهرت عليه علامات التطرف.
جمعية الأبواب المفتوحة المعنية برصد عمليات الاضطهاد التي قد تطال المسيحيين من حول العالم قالت إن مسيحيي اندونيسيا تعرضوا لموجة من الهجمات في الاسابيع الاخيرة وهم يطلبون المزيد من المساعدة.
وتعهد الرئيس جوكو ويدودو بدعم الحرية الدينية قائلًا:” إن دستورنا يضمن الحرية الدينية ولذلك لن نعطي أي فرصة لمروجي التعصب والذين ينشرونه في بلادنا. لقد امرت السلطات باتخاذ اجراءات حازمة وان الدولة ستحافظ على الدستور”.
وحذرت جمعية الأبواب المفتوحة من ازدياد الوضع تدهورا مع اقتراب الانتخابات المحلية.
متحدث باسم الجمعية حذر من قيام المتطرفين الاسلاميين بحملة ارهابية فى الدولة الاسيوية الامر الذى ادى الى استهداف عنيف لمعتنقي المسيحيين.
وختم المتحدث بسم جمعية الأبواب المفتوحة: “إن القادة الاسلاميين الراديكاليين قادرون على حشد مئات الالاف من المتظاهرين فى الشوارع فى احتجاجات جماهيرية ضد المسيحيين. هذا وتواجه الكنائس التي تعنى باستقبال المسلمين الذين قرروا اعتناق المسيحية معارضة من الجماعات الإسلامية المتطرفة. ”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً