لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

اهتدى الى المسيحية فتعرض للطعن يوم معموديته!!! ممنوع لبس الصليب تحت طائلة القتل!!!

KOBIETA Z KRZYŻEM
Shutterstock
مشاركة

السويد/ أليتيا (aleteia.org/ar) شهدت ألمانيا ما يقارب الـ١٠٠ اعتداء ضد المسيحيين في العام ٢٠١٧ واعرب السياسيون الألمان عن بالغ قلقهم بشأن سلامة المسيحيين الهاربين الى أوروبا. وتجدر الإشارة الى أن أغلب الحوادث حصلت في الملاجئ الخاصة باللاجئين وطلب أغلبهم الانتقال الى مساكن مستقلة بعد موجات من العنف.

ويشهد المسيحيون الذي هربوا الى السويد نمط العنف نفسه علماً ان البلاد استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين من كلّ الديانات ما أدى الى نشوب حوادث عنيفة بحق الأقليات الدينيّة.

وتتخذ الكنائس اجراءات أمنيّة من أجل ضمان سلامة المهتدين خاصةً إذ يواجهون تهديدات كبيرة بقتلهم وقتل عائلاتهم.

فتعرض على سبيل المثال أحد المهتدين الجدد الى المسيحيّة، في ستولكهوم، للطعن من قبل طالب لجوء آخر يوم معموديته. وتشير أوساط المسيحيين القاطنين في المدينة وحولها الى انهم يخشون وضع الصليب حول عنقهم فقد تعرض من فعل للاعتداء وانتشال الصليب بالقوة على يد اسلاميين.

وعلى الرغم من كلّ التقارير التي تسلط الضوء على هذه الأحداث، إلا ان الحكومة السويديّة لم تُطلق أي تحقيق جدي.

وأجرت منظمة الأبواب المفتوحة في السويد مسحاً خاص بالمسيحيين المضطدين طالبي اللجوء وأشار ١٢٣ منهم الى انهم تعرضوا للاضطهاد على أساس انتمائهم الديني وتضمنت الحوادث الـ٥١٢ المذكورة تهديدات بالقتل واعتداء جنسي وأعمال عنيفة أخرى. وتجدر الإشارة الى ان أغلب الضحايا كانوا من المهتدين الى المسيحيّة والمعتدين من المهاجرين الآخرين وأغلب الضحايا لم يُبلغوا عن الاعتداء خوفاً من الانتقام أو ظناً منهم بأن الشرطة لن تتخذ أي اجراء.

وأفاد نصف المشاركين في الاستطلاع الى انهم تعرضوا لاعتداء عنيف بسبب ايمانهم و٤٥٪ منهم تلقوا تهديد بالموت أقله مرّة واحدة.

تقلصت وتيرة الهجرة الى السويد مؤخراً وذلك بسبب تغيير في سياسة البلد الخاصة بالهجرة إلا ان التحديات المتعلقة بإدماج المهاجرين في المجتمع السويدي لا تزال قائمة ومنها ضمان ان لا يتعرض المسيحيون الذين عانوا من الإبادة – وهي ابادة ترفض الحكومة الاعتراف بها – من الاضطهاد مرّة جديدة بعد تموضعهم في بلد جديد. تظهر المعلومات الميدانيّة بأنهم ليسوا في أمان في السويد وبأن اجراءات مطلوبة من أجل تحسين وضعهم الأمني لكن بدايةً على الحكومة الاعتراف بالمشكلة القائمة!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.