لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

لماذا تُستبدَل اللحوم بالسمك أيام الجمعة في زمن الصوم الكبير؟

© Anna Grishenko / Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كيف تطلب الكنيسة من الكاثوليك عدم تناول اللحوم أيام الجمعة في زمن الصوم الكبير، لكنها تسمح باستهلاك السمك؟

بدايةً، ميّزت الجماعات الكاثوليكية يوم الجمعة منذ القدم من خلال عادة توبةٍ تشارك من خلالها بفرحٍ في آلام المسيح لكي تُمجَّد يوماً ما فيه. هذا هو جوهر تقليد الامتناع عن تناول اللحوم يوم الجمعة الذي التزمت به الكنيسة الكاثوليكية المقدسة.

ومن ثم، نظراً إلى أننا نؤمن بأن المسيح تألم ومات على الصليب يوم الجمعة، أعطى المسيحيون الأفضلية لهذا اليوم لتوحيد آلامهم مع آلام يسوع. من هنا، رأت الكنيسة “الجمعة العظيمة” في كل أيام الجمعة بحيث يستطيع المسيحيون أن يتذكروا آلام المسيح من خلال شكل محدد من التوبة. في تاريخ الكنيسة، كانت اللحوم تُؤكل في الأعياد والاحتفالات. وفي معظم الثقافات القديمة، كانت اللحوم تُعتبر طبقاً مميزاً، ولم يكن يُذبح العجل المسمّن إلا في المناسبات السعيدة. وبما أن الجمعة يوم توبة وإماتة، كان تناول اللحوم لـ “الاحتفال” بموت المسيح يبدو غير لائق.

ولكن، لمَ لا يُعتبر السمك من اللحوم؟

أولاً، وبحسب قواعد التقشف، فإن لحوم “حيوانات البر” ممنوعة مثل لحوم الدجاج والبقر والحمل والخنزير. كذلك، تُعتبَر الطيور أيضاً لحوماً. أما السمك فينتمي إلى فئة أخرى من الحيوانات. لذلك، يُسمح باستهلاكه سواء كان يعيش في المياه العذبة أو في البحر.

ثانياً، في الثقافة اللاتينية، لم يكن السمك طبقاً احتفالياً، بل كان الناس مُرغمين على تناوله. ولكن، في ثقافتنا الراهنة، تختلف المعطيات لأن اللحوم باتت أرخص من السمك في معظم الأحيان، ولم تعد مرتبطة مباشرةً بفكرة العيد.

ثالثاً، تريد الكنيسة حث المؤمنين على تقديم ذبيحة لله تنبع من قلوبهم وتوحّد آلامهم بآلام يسوع على الصليب. الحرمان من اللحوم هو فعل التوبة التقليدي، ولكن يجب ألا نحيد عن هدف هذه القاعدة الغذائية: تضحية تسمح لنا بالتقرب من الله الذي قام بأعظم تضحية لأنه يحبنا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.