أليتيا

اكتشاف مسيحي ضخم في الأراضي المقدسة يشير أنّ المسيح هو الله!

GEORGIAN,CHRISTIAN,MOSAIC
مشاركة
واحدة من أجمل وأقدم المخطوطات المسيحيّة، فسيفساء ترقى الى القرن الثالث وتعلن يسوع الإله  بأول ظهور عام له.

وكانت السلطات الاسرائيليّة قد أعلنت عن البدء بعمليّة تنقيب في موقع أثري يتضمن دار عبادة مسيحي وركام بلدة السامريّة اليهوديّة التي كانت مسكونة بين القرنَين الأوّل والرابع .

ومن المتوقع ان يتم تحويل الموقع الأثري المسيحي القديم الى موقع سياحي ولن تبدأ الأعمال الأوليّة في الفترة القريبة لأن الركام موجود تحت مبنى سجن يتم اخلاءه حالياً.

وكشف سجناء في سجن ميغيدو، بينم العامَين ٢٠٠٣ و٢٠٠٨، عن فسيفساء محفوظة بشكل استثنائي تشير صراحةً الى ان المسيح هو الإله.

وكُتب على الفيسفساء ان أكيبتوس قد قدمت اللوحة الى المسيح كذكرى ويُعتقد ان أكيبتوس هي امرأة اشترت لوحة كانت تُستخدم خلال احتفالات الإفخارستيا الأولى.

وتجدر الإشارة الى ان دار العبادة الذي وُجد هو من أوائل المواقع المسيحيّة في الشرق الأوسط، وُجد قبل بناء الكنائس. كما ورُسم على الفسيفساء سمكة، رمز المسيحيّة.

ويتم اخلاء سجن ميغيدو الذي بناه البريطانيون خلال أربعينيات القرن الماضي لأنه لم يعد يستوفي الشروط الاسرائيليّة الخاصة بالسجون ولم يُعرف حتى الساعة تاريخ افتتاح الحديقة الأثريّة الجديدة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً