لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

قتل شقيقه وأمه وأصاب والده في صدره وحكم عليه بالاعدام… قبل ٤٠ دقيقة من تنفيذ الحكم حصل ما لم يتوقعه أحد!

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في كانون الأوّل من العام 2003، كانت عائلة ويتاكر تتناول العشاء سويا في أحد المطاعم. وكان بارث الوحيد الذي يعرف ما سينتظرهم بعد انتهاء تلك الليلة، فقد اتّفق مع كريستوفر براشير على انتظار عودتهم إلى البيت وقتل أفراد عائلته كلّها.

بداية، دخلت الوالدة البالغة من العمر 51 عاما مع أخاه البالغ من العمر 19 عاما إلى المنزل. وتم قتلهما فورا أمام عتبة الباب. ومن أجل الإيهام، أُصيب بارث إصابة طفيفة. أمّا الوالد كينت، فقد أُصيب بطلق ناري من مسدس عيار 9 ملم في الصدر، ولكنّه استطاع أن ينجو من الموت. وعندما كان في المستشفى، قرر مسامحة القاتل، من دون معرفة هويّته.

 

ويقول: “إنّ المسامحة مُهمّة للتعافي من الخسارة. إن كنت قاس وحقود، فلن تتعافى كليّا. تُساعدك المُسامحة على الشفاء؛ وأعتبر أنّها هديّة تقدّمها لنفسك فتساهم في ارتياحك. ما حصل معي أمر غير عادي، ولا يمكنني بالضبط شرحه، ولكنّي أعتقد أنّ الله زارني ليلا في المستشفى وساعدي على المُسامحة كليّا… حتّى وإن لم أكن أعلم مَن القاتل بالتحديد… وقبل أن أعرف أنّ ابني بارث مُتورّط في القضيّة”.

 

وفي 5 آذار العام 2007، أُدين بارث بالقتل وحُكم عليه بالإعدام. أمّا كريستوفر براشير فقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة. ومُذ ذلك الحين، بدأ والد بارث بالمحاربة من أجل إنقاذ ابنه وتخفيف الحكم إلى السجن المؤبّد.

 

“أعلم أنّه نادم ولم يعد الشخص نفسه. أصبح في ال38 من العمر الآن. قضى 11 عاما في السجن وكان السجين المثالي، طوال ذاك الوقت”.

 

وفي 22 شباط 2018، ظنّ كينت وزوجته الجديدة أنهما يعيشان اللحظات الأخيرة مع بارث.

 

“كنّا نعلم أنّها فرصتنا الأخيرة لرؤيته. وكانت لحظات جدّ حزينة ومؤلمة. لمسنا الزجاج بأيدينا. تبادلنا الوداع وذهبنا إلى هانتسفيل، حيث يقع مكان تنفيذ الإعدام”.

 

وكانت اللحظات الأخيرة مليئة بالصلاة.

 

“عند الساعة 16:55، تبادلنا الوداع لآخر مرّة. أخبرناه كم نحبّه، وكم يحبّه الله. وتابعنا الصلاة حتّى الثانية الأخيرة”.

 

وقبل 40 دقيقة من موعد تنفيذ الإعدام، قرر حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت تخفيف العقوبة إلى السجن مدى الحياة؛ قائلا: “على السيد وايتاكار أن يقضي بقيّة حياته خلف القضبان، كمعاقبة على جريمته البشعة”.

 

ويقول والده: “تلقيت الخبر عبر اتّصال هاتفي من المحامي الذي أطلعني على تعديل العقوبة، حين كنت أصلّي مع عشرات الأشخاص”.

 

وقد جرت حوالي السبع عمليات إعدام في تكساس العام 2017. وكان آخرها في الأوّل من شباط العام 2018. ولكنّ مُسامحة وصلاة والد بارث أنقذته.

 

ويقول بارث إنّه ممتن لصدور هذا القرار لأنّه سيريح والده”.

 

من هُنا، نعلم أنّ الوالدين هُما أعظم ما خلقه الله، فهما يُضحّيان ويتعذّبان من أجلنا، ولا يجوز مُعاملتهما بالسوء مهما كان السبب. وعلينا التركيز على أهميّة المُسامحة والصلاة التي تساعدنا على التعافي وتُنقذنا متى أردنا ذلك.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً