لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

إنجيل اليوم:” لأنَّ أخاكَ هذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وكانَ ضالاّ فَوُجِدَ…”

BIBLE
مشاركة

إنجيل القدّيس لوقا ١٥ / ٣٢- ٥٢
الرسالة ٢ قورنتوس ١٣ / ٥ – ١٣

قَالَ الرَبُّ يَسُوع: «كانَ لِرَجُلٍ ٱبْنَان.
فَقالَ أَصْغَرُهُمَا لأَبِيه: يَا أَبي، أَعْطِنِي حِصَّتِي مِنَ المِيرَاث. فَقَسَمَ لَهُمَا ثَرْوَتَهُ.
وَبَعْدَ أَيَّامٍ قَلِيلَة، جَمَعَ الٱبْنُ الأَصْغَرُ كُلَّ حِصَّتِهِ، وسَافَرَ إِلى بَلَدٍ بَعِيد. وَهُنَاكَ بَدَّدَ مَالَهُ في حَيَاةِ الطَّيْش.
وَلَمَّا أَنْفَقَ كُلَّ شَيء، حَدَثَتْ في ذلِكَ البَلَدِ مَجَاعَةٌ شَدِيدَة، فَبَدَأَ يُحِسُّ بِالعَوَز.
فَذَهَبَ وَلَجَأَ إِلى وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ ذلِكَ البَلَد، فَأَرْسَلَهُ إِلى حُقُولِهِ لِيَرْعَى الخَنَازِير.
وَكانَ يَشْتَهي أَنْ يَمْلأَ جَوْفَهُ مِنَ الخَرُّوبِ الَّذي كَانَتِ الخَنَازِيرُ تَأْكُلُهُ، وَلا يُعْطِيهِ مِنْهُ أَحَد.
فَرَجَعَ إِلى نَفْسِهِ وَقَال: كَمْ مِنَ الأُجَرَاءِ عِنْدَ أَبي، يَفْضُلُ الخُبْزُ عَنْهُم، وَأَنا ههُنَا أَهْلِكُ جُوعًا!
أَقُومُ وَأَمْضي إِلى أَبي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، خَطِئْتُ إِلى السَّمَاءِ وَأَمَامَكَ.
وَلا أَسْتَحِقُّ بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ٱبْنًا. فَٱجْعَلْنِي كَأَحَدِ أُجَرَائِكَ!
فَقَامَ وَجَاءَ إِلى أَبِيه. وفِيمَا كَانَ لا يَزَالُ بَعِيدًا، رَآهُ أَبُوه، فَتَحَنَّنَ عَلَيْه، وَأَسْرَعَ فَأَلْقَى بِنَفْسِهِ عَلى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ طَوِيلاً.
فَقالَ لَهُ ٱبْنُهُ: يَا أَبي، خَطِئْتُ إِلى السَّمَاءِ وَأَمَامَكَ. وَلا أَسْتَحِقُّ بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ٱبْنًا…
فَقالَ الأَبُ لِعَبيدِهِ: أَسْرِعُوا وَأَخْرِجُوا الحُلَّةَ الفَاخِرَةَ وَأَلْبِسُوه، وٱجْعَلُوا في يَدِهِ خَاتَمًا، وفي رِجْلَيْهِ حِذَاء،
وَأْتُوا بِالعِجْلِ المُسَمَّنِ وٱذْبَحُوه، وَلْنَأْكُلْ وَنَتَنَعَّمْ!
لأَنَّ ٱبْنِيَ هذَا كَانَ مَيْتًا فَعَاش، وَضَائِعًا فَوُجِد. وَبَدَأُوا يَتَنَعَّمُون.
وكانَ ٱبْنُهُ الأَكْبَرُ في الحَقْل. فَلَمَّا جَاءَ وٱقْتَرَبَ مِنَ البَيْت، سَمِعَ غِنَاءً وَرَقْصًا.
فَدَعا وَاحِدًا مِنَ الغِلْمَانِ وَسَأَلَهُ: مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هذَا؟
فَقالَ لَهُ: جَاءَ أَخُوك، فَذَبَحَ أَبُوكَ العِجْلَ المُسَمَّن، لأَنَّهُ لَقِيَهُ سَالِمًا.
فَغَضِبَ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَدْخُل. فَخَرَجَ أَبُوهُ يَتَوَسَّلُ إِلَيْه.
فَأَجَابَ وقَالَ لأَبِيه: هَا أَنا أَخْدُمُكَ كُلَّ هذِهِ السِّنِين، وَلَمْ أُخَالِفْ لَكَ يَوْمًا أَمْرًا، وَلَمْ تُعْطِنِي مَرَّةً جَدْيًا، لأَتَنَعَّمَ مَعَ أَصْدِقَائِي.
ولكِنْ لَمَّا جَاءَ ٱبْنُكَ هذَا الَّذي أَكَلَ ثَرْوَتَكَ مَعَ الزَّوَانِي، ذَبَحْتَ لَهُ العِجْلَ المُسَمَّن!
فَقالَ لَهُ أَبُوه: يَا وَلَدِي، أَنْتَ مَعِي في كُلِّ حِين، وَكُلُّ مَا هُوَ لِي هُوَ لَكَ.
ولكِنْ كانَ يَنْبَغِي أَنْ نَتَنَعَّمَ وَنَفْرَح، لأَنَّ أَخَاكَ هذَا كانَ مَيْتًا فَعَاش، وَضَائِعًا فَوُجِد».

التأمل:” لأنَّ أخاكَ هذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وكانَ ضالاّ فَوُجِدَ…”

الاحد الرابع، محطة عند مثل الإبن الضال، الآب الحنون أو حرية الابناء…
سمعنا الكثير عن قصة الابن الضال وكتب الكثير عنها منذ عهد آباء الكنيسة حتى الآن، وألهمت الكثيرين في لوحات لا تحصى لكبار الرسامين كما تم إخراجها في أفلام….  رغم ذلك تبقى قصة جديدة. كلما قرأناها نجد فيها صدى أعماقنا. وهي دائما آنيّة، عندما لا يُطبَّق علينا دور الإبن الاصغر غالباً ما نجد انفسنا في دور الإبن الأكبر، بل في هذه المرحلة أو تلك من مراحل حياتنا، كلّ منّا لَعِبَ أو يلعب أو سيلعب، في حياته الشخصية، على التوالي، دَور الإبن الاصغر، الإبن الأكبر ودور الأب.

لذلك من الصعب أن نعطي عنوانا لهذا النص. قصة أب وولديه حيث ينقل لنا في سيناريو كامل (parfait) صورة العلاقة المباشرة بين الله والانسان. ولطالما سمّيناه مثل الإبن الضال أو الإبن الشاطر ودُعِيَ ايضاً بالأب الحنون وهي التسمية الأقرب لقلب المثل، إلا أنها لا تعبر عن كل العلاقات الثلاثية الابعاد المذكورة في القصة. لأنه لكلٍّ من الأشخاص الثلاثة دوراً رئيسياً في القصة يعلّمنا شيئا فريداً وخاصاً.

كيف يُظهِر لنا هذا المثل البسيط ميزة الحياة المسيحية في أساسها وأبعادها؟

حاول يسوع من خلال الأمثال أن يُظهر لنا شيئا عن حقيقة الله، محبة الله، قلق الله على الإنسان الخاطئ، الإنسان التائه، الإنسان الماكث في الظلمة، المَسبي لأرض العبودية، – وأرض العبودية هذه، سوف نرى، ليست بالضرورة بلداً بعيداً –  نقول حاول يسوع لأنه، ” هو صورة الله ما اعتبر مساواته لله غنيمة…. بل … ظهر في صورة الإنسان” (فيل ٢، ٦)،  ليُكلِّمنا بلغة الانسان. ولكن كيف لإنسان (لنا) أن يفهم الله؟ ” ما من أحد رأى الله. الإله الأوحد الذي في حضن الله هو الذي أخبر عنه”. (يو ١، ١٨) يسوع المسيح كلَّمنا بما يعلم، استعمل صوراً وامثالاً ورموزاً، ليُسهِّل علينا رؤية ما لا يُرى، وفهم ما يفوق العقل : حب الله واحترامه اللامتناهي لحرية الإنسان.

الفصل الخامس عشر من إنجيل لوقا يروي ثلاثة أمثال اعطاها يسوع جواباً على تذمّر الفريسيّن الذين احتجوا على استقباله للخطأة. فنرى يسوع يُقارن، في المثل الاول الخروف الضائع والثاني الدرهم المفقود المذكورَين قبل مثل الإبن الضال، قلق الراعي والمرأة وبحثهما عن المفقود و وفرحهما اذا ما وجدا ما كانا قد فقداه، (يقارنه)  بقلق وبحث الله عن الخاطئ حتى يجده، ليكرر عند نهاية كل مثل “هكذا يكون الفرح في السماء”.

في الخروف الضائع كما في الدرهم المفقود نفهم أن لكل إنسان قيمة عند الله، ولكنها تبدو قيمة مادية، وكأن الإنسان هو مُلكيّة خاصة لله. فرح الله المفترض بالعثور على الإنسان “الذي يمتلك” التائه، لا يُحمِّس الإنسان الحرّ الطَموح أن يُحّب الله ويسعى للتقرب منه.

يأتي مثل الإبن الضال ليُظهر الميزة المسيحية للعلاقة مع الله. الإنسان كما يريده الله، شخصا حرّا عنده أحلامه و يبحث عن متعته وسعادته. وبشكل واضح في هذا المثل يكشف يسوع عن رقة محبة الله و احترامه اللا محدود لحرية الإنسان.

*يقول النص :”فقال أصغرهم لابيه: يا أبي، أعطني حصّتي من الميراث. فقسم لهما ثروته”  وفي النص اليوناني ” اعطاهما ما يحتاجا ليعيشا”.

يرى البعض في هذا النص شرحاً لخطيئة آدم. الله سَلَّطَ الإنسان على كل شيئ، وكان بين الله والانسان صداقة. إلا أن الإنسان أراد حصّته، ما يعود اليه، وانفصل عن الشركة مع الله.

*”وَلَمَّا أَنْفَقَ كُلَّ شَيء، حَدَثَتْ في ذلِكَ البَلَدِ مَجَاعَةٌ شَدِيدَة، فَبَدَأَ يُحِسُّ بِالعَوَز”. تَلفُتنا هذه التعابير لننظر إلى بعض الخيارات التي نقوم بها، والوقت الذي نهدره في الاهتمام بكذا وكذا من الأمور غير مبالين بالنتيجة، مع عِلمِنا أننا نسلك طريقاً مسدوداً، نسعى إلى متعة ما، إلى سعادة مشوهة والى حرية مبتورة. فلا نعيش الفرح الذي كنا نصبو إليه بل نستهلك ذاتنا روحاً وجسداً. ونشعر بالعوز، بالجوع، بالفراغ، وكأنه لا شئ يمكنه أن يُشبع جوعنا أو يملأ نقصنا.

*”فَذَهَبَ وَلَجَأَ إِلى وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ ذلِكَ البَلَد”. والنص اليوناني “سيِّد ذلك البلد”، الذي يذكرنا بسيِّد هذا العالم. الشيطان. كل ابتعاد عن الله هو فقدان الحرية والاستعباد للشيطان.

جعله راعيا للخنازير، رمز القذارة. ونذكر الشياطين الذين طلبوا من يسوع ان يسمح لهم سكن الخنازير. لقد وصل إلى أقصى حدود من الانحطاط.

*”فَرَجَعَ إِلى نَفْسِهِ”، من الميزات الخاصة بالإنسان الرجوع إلى الذات. هذا الصمت الخارجي الذي يُمكِّننا من الاستماع إلى قلبنا. (كنّا قد تكلمنا في زمن الميلاد عن أهمية الصمت ولو لدقيقة واحدة للتأمل بالتجسد الإلهي). في زمن الصوم نتأمل بسرّ الحب، حب الله للإنسان حتى الفداء.  من يحاول الصمت يختبر لذة انتعاش الروح القدس في داخله.

*”فقام و رجع الى ابيه” عندما يرجع الإنسان إلى نفسه لا يمكنه أن يتابع في طريق خاطئ أو مسدود، لأن الروح القدس يُرشده ويُعطيه العزم للمبادرة إلى النهوض.

*”وفِيمَا كَانَ لا يَزَالُ بَعِيدًا، رَآهُ أَبُوه” الله الحب، لا يمكنه أن “ينام” ما دام هناك واحداً من أبنائه ضائعاً، بل يذهب للبحث عنه حتى يجده (الخروف الضائع والدرهم المفقود). اما اذا كانت هذه ارادة ابنه،  فهو سيجلس “على باب الدار” يترقّب عودته، بشوق ولهفة وخوف وأمل.

*”تحرّكة احشاءه”، منذ العهد القديم يرد هذا الوصف ليُترجم بأفضل تعبير حب الأمومة الذي يحفظه الله لشعبه، وفي العهد الجديد تبين ان هذا الحب لا يَشترط على الانسان شيئا. الشرط الوحيد هو قبول هذا الحب.

*”هاتوا الحلَّة الاولى” اول كلمة ينطق بها الأب : في النص اليوناني “أجمل حُلَّة” الحلة الأولى التي كانت لآدم قبل الخطيئة. وهي ترمز الى العماد باسم يسوع المسيح.

*”وٱجْعَلُوا في يَدِهِ خَاتَمًا”، اي يولِّيه السلطان. فهو سيِّد عند أبيه، الله لا يحتاج إلى خدّام، بل يشتعل شوقاً إلى أحبائه.

*”فَغَضِبَ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَدْخُل”، الاخ الأكبر الذي يعتبر نفسه مثالا للطّاعة. هو الذي نال حصّته مثل أخيه – لأن الأب  “قَسَمَ لَهُمَا ثَرْوَتَهُ” – لكنه لم يذهب إلى بلد بعيد وما بدد أموال أبيه.لذلك يعتبر ذاته أنه الوحيد الذي يستحق حب الأب وسخائه. لذلك رفض الدخول الى الفرح. إلا أن طاعته لأبيه كانت طاعة عبد لسيده. رغم انه كان مع أبيه كل حين إلا أن قلبه كان في بلد بعيد. كان يتبع ديانة الفرِّيسيين واللحى والاهداب الطويلة. المبشرين بحشمة خارجية، وتقوى الخوف. الداعين للرّهبة من الدينونة والنار والدود… ألا تعرف أن الحشمة هي في نظراتك قبل أن تكون في ثياب أو عراء إخوتك ؟ ألا تعرف ان الصوم في حد ذاته لا يهم الله. كيف، متى وماذا تأكل، والحلال والحرام. لقد قال لا يُنجِّس الإنسان ما يدخل إلى الإنسان. لا تقوم بالوضاء الخارجي، ما يعني الله هو طهارة القلب. أما أوقات الصلاة، و طول الاهداب وعرض اللحى مع او من دون الشاربين، هذا كله لمجد الإنسان. أما مجد الله لا يكون إلا بالمحبة.

يقول لنا إنجيل اليوم ان الله ينتظرك بفارغ الصبر. ومتى عُدت لن يُحاسبك، لن يُعاتبك، لن يطلب منك وعدا ولا اعتذار، لن يطالبك بفدية او ذبيحة، لن يسنّ عليك شروط أو فروض. بل سيُعِيدُك الى ما كنت عليه قبل رحيلك. ستكون سيّداً، حرًّا، تستطيع أن تحبه إذا اردت، أما هو فيُحبك في كل حين.

انت موضوع حب الله الغير مشروط. في قبولك هذا الحب تحيا، وتثمر حياتك سعادة وحب وحرية.
هل يعقل ان يكون حب الله مجاني الى هذا الحد؟
إن علاقة “الأبنَين” بالآب لم تكن حرة، كانت مبنية على حسابات ومصالح. الاثنان كانا بعيدان كل البعد عن الهدف. اما الاب فلم ينتظر حتى يصبح حب الأبناء كاملا خالٍ من الحسابات بل قال “علينا أن نفرح”، إنه الأب الرحوم.
الرحمة أخرجت االابن الضال الى النور، نور المسيح:”أنا نور العالم، من يتبعني لا يمشي في الظلام، بل تكون له الحياة”(يوحنا 8 / 12)
الرحمة تحمل قوة جذب لا مثيل لها..” سأقومُ وأرجِـعُ إلى أبـي”..
الرحمة تتكرر في سر التوبة: “فنَأْكُلَ ونَفرَحَ، لأنَّ ا‏بني هذا كانَ مَيْتًا فعاشَ، وكانَ ضالاّ”..
الرحمة تحرك القلوب المتحجرة وتحول لحظات الانكسار والفشل الى لحظات انتصار..
“أنت الذي حول الصخر الى غدران والصوان الى عيون مياه”
حول بكائي الى فرح، وسقطاتي الى قيامة، حول مرارة أنانيتي التي استعبدتني الى حرية مفرحة، حول ضياعي عنك الى استقرار أبدي في حضنك، غير اتجاه حركتي كي تصبح أنت محور اهتمامي، واذا حصل أن استولى علي لصوص الحياة وسلبوني هويتي وتركوني ملقى على قارعة الطريق بين حي وميت، أرسل الي سامرياً صالحاً يضمد جراحي وينقلني الى الضفة الاخرى حيث أنت يا رب في انتظاري تراني من بعيد، وتغمرني بعطفك سامحاً لي أن أردد لك صلاتي الابدية: “يا أبـي، أخطَأتُ إلى السماءِ وإلَيكَ، ولا أستحِقُّ بَعدُ أنْ أُدعى لكَ ا‏بنًا”.. آمين.

 

أحد مبارك

 

الأخ إسحق

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.