أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

ما العمل إن كنت لا تستطيع التّوقف عن مشاهدة المواد الإباحية؟! إليكم هذه الطريقة البسيطة لحل مشكلة الندم الذي تشعرون به

ONLINE LATE NIGHT
Aslysun | Shutterstock
مشاركة
تعليق

 روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  بينما تغزو المواد الإباحية بسهولة الأسواق التجارية من حول العالم عن طريق الإنترنت يتضاعف عدد الذين يعانون من آثار الإباحية على نفوسهم وحياتهم وعلاقاتهم.

في عظته الأولى خلال فترة الصوم وتحديدًا في الثالث والعشرين من شباط/  فبراير خصص الأب الكبوشي رانييرو كانتالاميسا واعظ القصر الرسولي لحظات قليلة للتحدث عن قضية “الصور “.

“اليوم هناك مجال جديد يجب ألّا نلتزم به بهذا العالم: الصور التي أصبحت إحدى أهم الوسائل التي ينقل من خلالها العالم الأفكار المعادية للإنجيل.” يقول الأب كانتالاميسا.

في عظته يستشهد الأب الكبوشي برسالة القديس يوحنا الرسول الأولى (2: 16-17) التي يقول فيها:” لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ. وَالْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ.”

فلنتذكّر جميًعا كيف سقط الملك داود. ما حصل له بينما كان ينظر إلى شرفة الطابق المجاور يحصل اليوم مع الكثيرين خلال فتح صفحات معيّنة على شبكة الإنترنت.

ما العمل؟

برغم ما تقدّم كان للأب الكبوشي توصية بسيطة جدا لما يجب القيام به إذا وجدنا أنفسنا مذنبين جرّاء السّعي عمدا خلف المشاهد القذرة (أو السقوط عن غير قصد ضحية وجود هذه المواد الإباحية على نطاق واسع).

” في حال شعرنا بالاضطراب بسبب الصور البغيضة التي قرّرنا رؤيتها او فرضت علينا بسبب دفع العالم بهذه المشاهد أمام أعيننا فلنقم بما فعله الاسرائيليون في الصحراء عندما عانوا من لذعات الثعابين. فبدلا من إضاعة الوقت على الندم والأسف أو محاولة العثور على الأعذار لوحدتنا وعدم تفهم الآخرين دعونا نلقي نظرة على الصليب ولنقف أمام الإله المقدّس.” يوضح الكاهن الكبوشي.

وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” إنجيل القديس يوحنّا (3: 14-15)

“فليدخل العلاج من حيث دخل السّم،  أي من العين.” يقول الأب كانتالاميسا.

كذلك لا بد من الإشارة إلى حقيقة اعتراف الأطباء والمعنيين أن مشاهدة المواد الإباحة سرعان ما يتحوّل إلى إدمان ما يتطلّب معالجة جسدية وروحية في آن واحد.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
marieyaacoub
هل تعلم؟