أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لهذه الأساب توقّفوا عن الطلب من أولادكم اتمام فروضهم المدرسيّة!

Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) اعترفت احدى الأمهات بأنها تكره مساعدة أولادها على اتمام واجباتهم المنزليّة.

لا يعود السبب لكونها تكره أولادها أو الفروض المدرسيّة بل لأن ردة فعلهم عندما تعلن ان الوقت آن لإجراء الفروض المنزليّة شبيهة بصورة المقال.

بعد مرور فترة الصراخ والامتعاض، يعرب جميعهم عن ضرورة الدخول الى المرحاض لربع ساعة أو عن نسيان بعض الأمور المهمة في المدرسة.

وأشارت الى انها تمضي مع أولادها في بعض الأحيان كلّ فترة بعد الظهر حتى المساء في اتمام الفروض حتى وان وقت النوم يتأخر في بعض الأحيان لهذا السبب.

يشعر الجميع بالارهاق عند نهاية الدروس، الأم كما الأولاد، ومع ذلك تستمر في حثهم على اتمامها ارضاءً للمعلمين والمدرسة. وتقول انها كانت لترغب لو تُعلم الفروض أولادها الاستقلاليّة فلا تتدخل إلا للمساعدة في بعض الأحيان لكنها ولسوء الحظ تعلمهم على التبعيّة.

ويقول العلماء ان تدخل الآباء وادارتهم لتفاصيل حياة أطفالهم حتى الصغيرة منها يمنع الأطفال من الشعور بالسيطرة على مصيرهم.

لا يمكننا ان نرسل لأطفالنا، من خلال سيطرتنا المفرطة عليهم، رسالة مفادها “لا يمكنكم اتمام ذلك بأنفسكم”. من المهم جداً ان يُسيّر الأطفال أنفسهم فلا يكونوا مسيّرين من قبل آبائهم فالإشراف على فروضهم المنزليّة بأدق تفاصيلها لا يساعدهم على المديَين القريب والبعيد. فهم لا يتعلمون بهذه الطريقة اتمام الفرض بل يتعلمون ان لا ضرورة في محاولة اتمامه بأنفسهم إذ دائماً ما سيكون هناك من يساعدهم.

كما ولا يساعد ذلك الأطفال على بناء ثقتهم بنفسهم ولا جدوى من هوس الآباء في عدم رغبتهم برؤية طفلهم يفشل لأنه إن لن يفشل لن ينجح.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً