أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تلميذة نالت علامة صفر فردّ ولي أمرها برسالة إلى المعلمة

مشاركة
تداولت مواقع التواصل صورة لإختبار في مادة الرياضيات، نالت فيه طالبة في صف الثالث ابتدائي علامة صفر من خمسة. وطلبت من التلميذة إمضاء المسابقة فرد ولي أمر التلميذة برسالة تربوية موجهة إلى المعلمة. ونشرت الصورة صفحة “نفسانيون” بعنوان “قصة واقعية حدثت في أحد المدارس في لبنان”.

 

جاء في الرسالة:

“إلى معلمة الرياضيات: تقوم عملية التقويم والتقّييم للتلميذ وخاصة التلميذ في المرحلة الإبتدائية على عدة عناصر، تأخذ هذه العناصر بعين الإعتبار ،الصحة النفسية والدافعية والثقة بالنفس عند التلميذ، فمن غير المنصف وضع علامة صفر على مسابقة متجاهلين أثرها النفسي على التلميذ حتى وإن لم يكتب شيئاً ،فأحد أهداف التعليم السليم والحديث هو تطوير وتعزيز قدرات الطالب وليس إحباطه.في اليابان ليس هناك علامة صفر أبداً في المنهج الدراسي. شكراً على تفهمكِ.”

 

 

ماذا بعد؟

رسالة ليس باستطاعة المعلمة العمل بها، فبرامج التعليم بحسب البعض تثقّل على عقول الطلاب ولا ترفعهم الى المستوى الثقافي المطلوب منهم الوصول اليه.

في فنلندا مثلاً، لا يحمل التلميذ فروضه معه الى المنزل، فالحياة هي أعظم بكثير من أن نحفظ قصيدة من هنا وأخرى من هناك، فالعلم يتطور مع تطور الحاضر، والتلميذ بحاجة أن يعشق الذهاب الى المدرسة التي ليست مكاناً لحشو عقول التلاميذ، بل لخلق نوعية من البشر قادرة على التعاطي مع الطبيعة، مع التكنولوجيا، مع البشر فيما بينهم. ولكن للأسف ليس هذا ما يحصل في مجتمعاتنا.

لكل بلد ولكل شخص في البلد رأيه في نظام التعليم. ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلا هنا ما يسمى بالمدرسة البيتية، وهي ننكنة ومسموح بها في الدولة طالما أرادتها العائلة أو الشخص، وهو نظام ممكن من البداية وحتى دخول الجامعة. يعتبر البعض أن في ذلك جماية للتلميذ من المجتمع، ام البعض الآخر فيعتبره انعزال مع خطر أن يتغاطى الأهل على دروس الطفل اليومية فيتأخر عن دروسه.

بلغ عدد الطلاب المتابعين للدراسة في البيت عام ٢٠١٢ المليون ومائتي ألف، وهو عدد ارتفع الى ١.٧ مليون عام ٢٠١٩. أما في أوروبا فليست هناك اتفاقية متداول عليها بالنسبة للدراسة في البيت. ففي إيطاليا مثلاُ تسمح الدراسة في البيت بشرط الالتزام بشروط كثيرة تضعها الدولة وتتابعها بقساوة لدراسة أن البعض يجدون أنه من الأسهل إرسال الأطفال المدارس.

الدرساة البيتية إذن مسموح بها بشكل عام في أوروبا على ان يتم احترام بعض القواعد الصارمة. ولكن هناك بلدان أوروبية لا تسمح بها على الغطلاق مثل ألمانيا وسلوفيكيا وبلغاريا.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.