Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 26 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

تلميذة نالت علامة صفر فردّ ولي أمرها برسالة إلى المعلمة

ريتا الخوري - تم النشر في 03/03/18

تداولت مواقع التواصل صورة لإختبار في مادة الرياضيات، نالت فيه طالبة في صف الثالث ابتدائي علامة صفر من خمسة. وطلبت من التلميذة إمضاء المسابقة فرد ولي أمر التلميذة برسالة تربوية موجهة إلى المعلمة. ونشرت الصورة صفحة “نفسانيون” بعنوان “قصة واقعية حدثت في أحد المدارس في لبنان”.

جاء في الرسالة:

“إلى معلمة الرياضيات: تقوم عملية التقويم والتقّييم للتلميذ وخاصة التلميذ في المرحلة الإبتدائية على عدة عناصر، تأخذ هذه العناصر بعين الإعتبار ،الصحة النفسية والدافعية والثقة بالنفس عند التلميذ، فمن غير المنصف وضع علامة صفر على مسابقة متجاهلين أثرها النفسي على التلميذ حتى وإن لم يكتب شيئاً ،فأحد أهداف التعليم السليم والحديث هو تطوير وتعزيز قدرات الطالب وليس إحباطه.في اليابان ليس هناك علامة صفر أبداً في المنهج الدراسي. شكراً على تفهمكِ.”

ماذا بعد؟

رسالة ليس باستطاعة المعلمة العمل بها، فبرامج التعليم بحسب البعض تثقّل على عقول الطلاب ولا ترفعهم الى المستوى الثقافي المطلوب منهم الوصول اليه.

في فنلندا مثلاً، لا يحمل التلميذ فروضه معه الى المنزل، فالحياة هي أعظم بكثير من أن نحفظ قصيدة من هنا وأخرى من هناك، فالعلم يتطور مع تطور الحاضر، والتلميذ بحاجة أن يعشق الذهاب الى المدرسة التي ليست مكاناً لحشو عقول التلاميذ، بل لخلق نوعية من البشر قادرة على التعاطي مع الطبيعة، مع التكنولوجيا، مع البشر فيما بينهم. ولكن للأسف ليس هذا ما يحصل في مجتمعاتنا.

لكل بلد ولكل شخص في البلد رأيه في نظام التعليم. ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلا هنا ما يسمى بالمدرسة البيتية، وهي ننكنة ومسموح بها في الدولة طالما أرادتها العائلة أو الشخص، وهو نظام ممكن من البداية وحتى دخول الجامعة. يعتبر البعض أن في ذلك جماية للتلميذ من المجتمع، ام البعض الآخر فيعتبره انعزال مع خطر أن يتغاطى الأهل على دروس الطفل اليومية فيتأخر عن دروسه.

بلغ عدد الطلاب المتابعين للدراسة في البيت عام ٢٠١٢ المليون ومائتي ألف، وهو عدد ارتفع الى ١.٧ مليون عام ٢٠١٩. أما في أوروبا فليست هناك اتفاقية متداول عليها بالنسبة للدراسة في البيت. ففي إيطاليا مثلاُ تسمح الدراسة في البيت بشرط الالتزام بشروط كثيرة تضعها الدولة وتتابعها بقساوة لدراسة أن البعض يجدون أنه من الأسهل إرسال الأطفال المدارس.

الدرساة البيتية إذن مسموح بها بشكل عام في أوروبا على ان يتم احترام بعض القواعد الصارمة. ولكن هناك بلدان أوروبية لا تسمح بها على الغطلاق مثل ألمانيا وسلوفيكيا وبلغاريا.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
زيلدا كالدويل
رائد الفضاء الذي جال الفضاء مع الإفخارستيا
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً