أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الى هذا الحد وصلت الأمور! أمر لا يصدّق… مجازر لا محالة منها !!! أسلحة مخبّأة في المدارس ومعسكرات لتدّريب الأساتذة

© Brandon Jasper / Flickr CC
مشاركة

أمريكا/ أليتيا (ar.aleteia.org). – فيما يسود جدل واسع في الشارع الأمريكي يبدو أن الأمر قد حسم في أكثر من منطقة. ما إن انتشر خبر اقتراح ترامب تسليح المعلمين والمعلمات ضمن خطّة للحد من حوادث إطلاق النّار في المدارس والجامعات حتّى انقسم الرأي العام الأمريكي بين مؤيد ومعارض.

 

عدد من الأساتذة بدا رافضًا للاقتراح حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي #سلاحي كتابي و#سلاح العلم وغيرهما من الشارات التي عبّرت صراحة عن عدم قبول عدد كبير من الأساتذة بمثل هذا الاقتراح.

كذلك عزا البعض رفضهم الاقتراح لعدم قدرتهم على متابعة دورات تدريبية على استخدام السّلاح لضيق الوقت وغيره من الأسباب.

في سياق متّصل طالب عدد من الأساتذة الرّئيس الأمريكي بتقديم ترقيات مادية ومعنوية لهم بدلًا من السّلاح.

 

على المقلب الآخر يبدو أن اقتراح ترامب هو مطّبق أصلًا في عدد من المدارس الأمريكية التي من بينها نذكر مدارس سيدني سيتي في أوهايو الرّيفية. في خزنات هذه المدارس السبعة سلاح خاص بعدد من الأساتذة لا يمكن الوصول إليها إلّا من خلال بصماتهم.

المدرسة التي تضم 200 أستاذ ونحو 200 موظّف إداري وأكاديمي خضع 40 من موظّفيها إلى تدريب عسكري بهدف تعلّم كيفية استخدام السّلاح متى دعت الحاجة.

وقال جون شو مدير مدارس سيدني: “لا يمكننا وقف مطلق النار لكننا نستطيع التقليل من ضحايا المذبحة”.

برغم ما تقدّم، يعارض الكثير من الأساتذة الذين صودف وجودهم خلال هجوم مسلّح على إحدى المدارس فكرة الرئيس ترامب.

يقول السيد جيس واسمر الذي كان مستشارا في مدرسة بيري هول الثانوية عندما فتح طالب النار هناك خلال عام 2012:” كمعلمين نحن مدربون على رعاية الأطفال وتربيتهم وغريزتنا الأولى تدفعنا إلى عدم إطلاق النار عليهم أو إيذائهم. يحتاج الطلاب إلى رعاية أكبر وليس إلى المزيد من البنادق”.

 

من جهته يقول النّقيب جون لينهارت من مقاطعة شيلبي  في ولاية آيوا:”أتفق مع هؤلاء الناس الذين يقولون إنه على الأساتذة أن يتولوا مهمّة التعليم ويتركوا استخدام السّلاح لرجال الشرطة إلّا أنه وفي حال وقوع مصيبة لا بد من التّصرف بسرعة لوقف هدر المزيد من الأرواح.”

ومنذ عام 2013 وردا على المذبحة التي وقعت في مدرسة ساندي هوك الابتدائية في نيوتاون سعت التشريعات في عواصم الولايات في جميع أنحاء البلاد إلى تسليح موظفي المدارس. وتسمح 10 ولايات على الأقل للموظفين بحيازة أو الحصول على سلاح ناري في المدارس وفقا لتحليل أجرته لجنة التعليم في الولايات. وقد اختلف نهج تسليح المعلّمين بين منطقة وأخرى. ففي أوهايو يتم الاحتفاظ بالبنادق في الخزنات أمّا في تكساس فيمكن حملها في الحافظات أو الاحتفاظ بها في خزائن في متناول اليد.

 

ووافقت لجنة تشريعية لولاية فلوريدا مؤخّرًا على برنامج “مارشال” بكلفة 67 مليون دولار لتدريب المعلمين وتسليحهم  …

يقول عدد من الأهالي أن وجود السّلاح في مدارس سيدني بأوهايو يشعرهم بالارتياح والطمأنينة بأنه وفي حال حصول أي هجوم هناك من سيحمي أولادهم ويوفّر لهم الفرصة للفرار من الموت.

هذا وتقول الجهات المعنية إن تسليح المعلّمين يحدّ من عدد ضحايا أي هجوم إذ إنه ليس على أحد انتظار وصول الشرطة بل يتم اعتماد خطة دفاعية على الفور. ففي مثل هكذا هجوم كل ثانية تأخير تعني الكثير.

 

وفي اجتماع عقده البيت الأبيض مع حكام آخرين يوم الاثنين، قال الحاكم غريغ أبوت من ولاية تكساس للرئيس ترامب إنه في أكثر من 100 منطقة تعليمية في تكساس يحمل المدرسون وغيرهم من الأفراد سلاحا وهم مدربون على الرد على أي هجوم.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
marieyaacoub
هل تعلم؟