أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم في ٣ آذار ٢٠١٨

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) السبت من الأسبوع الثالث من الصوم

 

ٱجْتَازَ يَسُوعُ يَوْمَ السَّبتِ بَيْنَ الزُّرُوع. وجَاعَ تَلامِيذُهُ فَأَخَذُوا يَقْلَعُونَ سَنَابِلَ ويَأْكُلُون. ورآهُمُ الفَرِّيسِيُّونَ فَقَالُوا لِيَسُوع: “هُوَذَا تَلامِيذُكَ يَفْعَلُونَ مَا لا يَحِلُّ فِعْلُهُ يَوْمَ السَّبْت”. فقَالَ لَهُم: “أَمَا قَرَأْتُم مَا فَعَلَهُ دَاوُدُ حِيْنَ جَاعَ هُوَ والَّذِينَ مَعَهُ؟ كَيْفَ دَخَلَ بَيْتَ الله، وأَكَلُوا خُبْزَ التَّقْدِمَةِ الَّذي لا يَحِلُّ لَهُ أَكْلُهُ، ولا لِلَّذِينَ مَعَهُ، بَلْ لِلْكَهَنَةِ وَحْدَهُم؟ أَوَ مَا قَرَأْتُم في التَّورَاةِ أَنَّ الكَهَنَة، أَيَّامَ السَّبْت، يَنْتَهِكُونَ في الهَيْكَلِ حُرْمَةَ السَّبْت، ولا ذَنْبَ عَلَيْهِم؟ وأَقُولُ لَكُم: ههُنا أَعْظَمُ مِنَ الهَيْكَل! ولَوْ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ مَا مَعْنَى: أُريدُ رَحْمَةً لا ذَبيحَة، لَمَا حَكَمْتُم على مَنْ لا ذنْبَ عَلَيْهِم! فَرَبُّ السَّبْتِ هُوَ ٱبْنُ الإِنْسَان!”. وٱنْتَقَلَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاك، وجَاءَ إِلى مَجْمَعِهِم. وإِذَا بِرَجُلٍ يَدُهُ يَابِسَة، فَسَأَلُوهُ قَائِلين: “هَلْ يَحِلُّ الشِّفَاءُ يَوْمَ السَّبْت؟”. وكَانَ مُرَادُهُم أَنْ يَشْكُوه. فقَالَ لَهُم: “أَيُّ رَجُلٍ مِنْكُم يَكُونُ لَهُ خَرُوفٌ وَاحِد، فَإِنْ سَقَطَ يَوْمَ السَّبْتِ في حُفْرَة، أَلا يُمْسِكُهُ ويُقِيمُهُ؟ وكَمِ الإِنْسَانُ أَفْضَلُ مِنْ خَرُوف؟ فَعَمَلُ الخَيْرِ إِذًا يَحِلُّ يَوْمَ السَّبْت”. حِينَئِذٍ قَالَ لِلرَّجُل: “مُدَّ يَدَكَ”. ومَدَّهَا فَعَادَتْ صَحِيحَةً كاليَدِ الأُخْرَى. وخَرَجَ الفَرِّيسِيُّونَ فَتَشَاوَرُوا عَلَيْهِ لِيُهْلِكُوه.

 

قراءات النّهار: ٢ طيموتاوس ٣: ١-٩ / متّى ١٢: ١-١٤

 

التأمّل:

 

لقد خذرّنا الربّ يسوع مراراً عديدة من الرّوح الفرّيسيّة…

 

فهي، باسم الحرص على التقليد أو العادات، تقتل روح الإيمان عبر التمسّك بالقشور أكثر من الجوهر …

 

الفرّيسيّون في أيّامنا هم الّذين يكفّرون سواهم دون أن يكون من أولويّاتهم العمل على توبتهم الشخصيّة وعلى تنقية وتشذيب علاقتهم بالربّ وبالآخرين…

 

إنّهم يعيشون الرهبة من الآخرة ويقلقهم كلّ جديدٍ ولو كان لخير النّاس…

 

إنّهم من يتناسون أن الربّ يسوع لم يأتِ ليهدم ولكنّه في نفس الوقت لم يضع الإيمان في قوالبٍ جامدةٍ محصورةٍ في لغة أو في زمانٍ بعينه أو أمّةٍ بعينها!

 

لذا، اليوم، كلّ واحدٍ منّا مدعوُّ ليخرج من خوفه إلى عالمٍ أكثر انفتاحاً على الربّ وعلى إلهاماته للكنيسة!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣ آذار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3943

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. غرة معيط - أليتيا لبنان
    اخدعوا السرطان بهذه الفاكهة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً