أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟…”

Bible candle light
By Alta Oosthuizen | Shutterstock
مشاركة

إنجيل القدّيس لوقا ١٢ / ١٦ – ٢١

قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: «رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ.
فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟
ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي،
وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي!
فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟

التأمل:”يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟…”

مات أحد الأثرياء ولم يترك وصيته لمن تكون ممتلكاته وأمواله، فأقامت الحكومة مزاداً لتباع التحف والأثاثات القيمة التي تركها الرجل.
ودخل المشترون وبينهم امرأة بسيطة أعجبها في كل القصر العظيم صورة معلقة لشاب في مقتبل العمر، فأخذت المرأة هذه الصورة وطلبت من المشرفين على المزاد شراءها، فقالوا لها إنها ليست مدونة في كشف المزاد ولا قيمة لها ادفعي أي شئ ، فدفعت خمسة جنيهات، وعندما أخذت الصورة جلست تقبلها وتحتضنها ولكنها وجدت شيئاً بارزاً خلف الصورة فقطعت الكرتونة لمعرفة لماذا هي بارزة؟
فوجدت ورقة مكتوباً عليها وصية من الثري تقول: هذه وصيتي: الذي يحب ابني ويأخذ هذه الصورة يرث كل أموالي وممتلكاتي”.
فلما عرضت الوصية على المشرفين على المزاد، قالوا لها: إذن فالقصر ومحتوياته والأموال ملك لكِ.

ألسنا نحن في الكثير من الأحيان مثل هذا الغني الجاهل؟ نُحسن ادخار الأموال وتثميرها لتعطي مداخيل جديدة، نُحسن ادخار الله لنفسنا ولا نُحسن ادخار نفسنا لله!!! ألا نتمسك بالقشور أكثر من الجوهر؟
من منا لا يصلي الابانا؟ ولكن من منا يعتبر نفسه إبناً فعلياً للآب؟ من منا لا يطلب في صلاته الخبز كفاف  يومه؟ فإذا كنّا نؤمن أن الله “أبانا” ونحن أبناؤه، لماذا نقلق على مستقبلنا؟
ألا نطلب من الله أن “يغفر لنا كما نحن نغفر لغيرنا”؟ إذاً لماذا يصعب علينا الغفران؟ لماذا نطلب الخير لانفسنا وليس للآخرين أيضاً؟ هل تنضب مياه الينبوع اذا شرب الناس منه؟ هل تخسر الشمعة نورها اذا أضاءت غيرها من الشموع؟
ألا نطلب من الله في صلاتنا أن “يأتي ملكوته”؟ ولكن الى أين؟ اذا كنّا نطلب من الله أن يملك فينا لماذا إذاً نتكل على غيره؟؟
اجعلنا يا رب أغنياء بك، املأنا من حضورك فرحاً وسلاماً، ساعدنا أن نستغني عن كل شيء الا عنك، أنت الذي يملك فينا ومعنا الى الأبد آمين.

صوم مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً