لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

دخلت الكنيسة وبدأت تلعن الموجودين والكاهن ايضاً…هذا ما حصل في إحدى كنائس إيطاليا

مشاركة

سيسيليا / أليتيا (aleteia.org/ar) يروي مقسم من سيسيليا حالة ماريا التي عذبها الشيطان فترة ٥ سنوات.

إن الشيطان موجود وغالباً ما التقى به الأب بينينيو وكافحه باسم المسيح والكنيسة فانتصر عليه. والتقت ماريا أيضاً بالشيطان وهي زوجة وأم لثلاثة أولاد وموظفة. رافقها فترة خمس سنوات وعذب روحها وجسدها.

 

وروى الأخ بينينيو الفرنسيسكاني والمقسم ما جرى معها.

“إنها أكثر الحالات التي أثرت بي من بين جميع حالات التحرر التي شهدت عليها خلال السنوات الـ١٨ الماضيّة. أحب كثيراً أن أنقلها للآخرين. لم تفارق ماريا كنيستنا الصغيرة في بلدة سان ايزيدورو في باليرمو على الرغم من أن الشيطان كان يسكنها. كان من الفظيع جداً الاستماع الى الشيطان يتحدث بلسانها خلال فترة الليتورجيا: كانت تلعن الموجودين والكاهن الذي يترأس القداس. كانت تتدخل خلال العظة وخلال تواجد يسوع في الإفخارستيا قائلةً انه من الواجب أن يبقى بعيداً عنها. وكانت تُنقل الى غرفة أخرى خلال أسوأ فتراتها إلا أن ذلك لم يكن يمنع المشاركين من سماع لعاناتها. كان قلبها مليء بالحقد غير المبرر تجاه زوجها وأولادها.”

 

وكانت تعاني، إضافةً الى مأساتها النفسيّة، مأساة جسديّة. كانت تعاني كثيراً خلال فترات التقسيم وتشعر كأنها تُطعن بجسدها.

 

أدركت ماريا ما كان يحصل في جسدها بخلاف ارادتها فلم تستسلم واستمرت في القدوم الى الكنيسة تطلب المساعدة حتى اسبوع الآلام السنة الماضيّة. وصلّى أحد الكهنة من المؤمنين يوم الخميس الصوم في اليوم التالي على نيّة واحدة وهي تحرير ماريا. كانت موجودة تتصرف كالعادة. التزم جميع أعضاء الرعيّة فكان الجميع يُدرك مدى معاناتها ومعاناة عائلتها. كانوا يرونها بعين الرحمة ويصلون من أجلها. كان رد الجماعة قوياً لدرجة ان الشيطان لم يتمكن من المقاومة.

 

“يوم الجمعة، كانت ماريا على حالها في حضرة الشيطان لكن فجأة وفي مرحلة من مراحل درب الصليب، بدأت بتمجيد اللّه بصوت عالٍ. فهمنا! فهمنا جميعاً! طلبت منها التقدم وعبادة الصليب. مشيت معها الى المذبح وطلبت منها تقبيل الصليب ففعلت في حين انهالت الدموع من عينَيها.”

 

كان ذلك بمثابة معجزة شهد عليها الجميع فحصل التحرر بفضل الجميع! تحررت ولم يعد الشيطان إليها أبداً منذ ذلك الحين!

 

لم يحصل التحرر أثناء رتبة تقسيم بل بواسطة صلوات جميع المؤمنين خلال احتفال في الكنيسة.

 

وأظهر لنا يسوع انه من الممكن مواجهة الشيطان من خلال ثلاثة أسلحة وهي الإيمان والصلاة والصوم.

 

ويقول الكاهن: “أسأل من لا يؤمن بوجود الشيطان: قد تعتبرونه مرضا نفسيا لكن كيف يُشفى المرء منه دون طب ودون علاج؟ لو كان مرضا، لما كان ليُشفى دون علاج. فالمرض هو الشيطان والدواء هو الخدمة التي أولانا يسوع إياها أي التقسيم.”

 

وتشكر ماريا كهنة الرعيّة والمؤمنين لأنهم لم يرفضونها يوماً ولطالما رحبوا بها وأحبوها.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.