أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ترك الشيوعية ليكتشف أنّ العالم لا يمكن أن يعيش من دون الله…ارتداد يعلّمنا الكثير!

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) نشأ ويتاكر تشامبرز في بيت مفكك يعيش فيه أب قاس وأم منعزلة وأخ ذات أفكار انتحارية وجدّة مختلة عقلياً. فرحل عن بيته متأرجحاً بين الفقر والعمل الشاق والخطير إلى أن وجد لنفسه سبيلاً إلى الكلية في جامعة كولومبيا في عشرينيات القرن الماضي.

على مقاعد الدراسة، كان يفكر مراراً وتكراراً بالجملة التالية: “الامبراطورية الرومانية مليئة بالبؤس لكنها مترفة. إنها تُحتضر، لكنها تضحك”. هذه الجملة لخصت بالنسبة له أزمة الحضارة الغربية في العشرينيات. في الحقيقة، بعد الحرب الحرب العالمية الأولى ومع الاقتراب من هاوية الإحباط الكبير، كانت ردة فعل العالم على القلق السائد موجودة إما في زيادة عدد فاشيّي موسوليني واشتراكيّي هتلر أو في المتعة الذاتية.

هذا ما كان يُعتبر فقدان قدرة الحضارة على التمييز بين الواقع والخيال، بين الخير والشر، بالنسبة إلى تشامبرز الذي أصبح شيوعياً. ففي دمار حياته وعذاب حضارته، رأى أن الشيوعية هي الجواب، وشعر أن غاية الشيوعية السعيدة تبرّر وسائلها الرهيبة. لكنها لم تفعل ذلك.

ففي وقت لاحق، اكتشف تشامبرز أن الهدف الأساسي للشيوعية المتمثل في جذب السماء إلى الأرض لن يتحقق أبداً لأن الأنظمة الشيوعية تتجاهل كرامة الإنسان بدلاً من منحه إياها. كانت الشيوعية فكرة سيئة ودموية.

في النهاية، تخلى تشامبرز عن الحزب الشيوعي معرضاً نفسه وعائلته للخطر، بعد أن اكتشف حقيقة ثابتة. خلع عنه ثوب الشيوعية البالي والذهنية المادية المعاصرة – الكفن المنير الذي نسجته حول روح الإنسان لتشلّ باسم العقلانية غريزة روحه إلى الله وتنكر باسم المعرفة واقع الروح. وأدرك أن “الإنسان لا يستطيع أن ينظّم العالم بنفسه من دون الله؛ ومن دون الله، بإمكان الإنسان أن ينظم العالم فقط ضد الإنسان”.

وجد تشامبرز أن الكثلكة تؤيد ما تتجاهله الشيوعية. الإنسان يُحترَم لأنه ابن الإله الحي، ولا يمكن استئصال كرامته. الإنسان يُفتدى بواسطة نعمة المسيح غير المُستَحَقة، وهناك فردوس، لكنه ليس مصنوعاً هنا على الأرض بأيدٍ بشرية.

قصة ويتاكر تشامبرز محزنة، لكنها تنتهي بالرجاء. فقد وجد طريقه من فظائع الشيوعية إلى فرح الله. لكنه سلك طريقاً صعبة لكي يتعلم. هل سنتعلم نحن أيضاً؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً