أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

الرجاء الصلاة معنا من أجل شيخ في أوغندا يعتنق المسيحية ويجاهر بحبّه ليسوع… والسّيف على رقبته… إليكم التفاصيل

مشاركة
تعليق

أوغندا / أليتيا (aleteia.org/ar) إعتاد حسين منذ أن كان في سن السّابعة من العمر متابعة الدراسات الدينية الإسلامية. عقب تخرّجه من المدرسة الإسلامية خلال عام 1977 حاز على منحة لمتابعة الدراسة في المملكة العربية السعودية. هناك تعرّف حسين على الإسلام الراديكالي.

إلّا ان حسين لم يكن مرتاحًا للأمر.

نقطة التّحول

بينما كان حسين يتابع دراساته الإسلامية في السّعودية لفتته الآيات القرآنية التي تتحدّث عن النبي عيسى ما دفعه إلى البحث عن هذه الشخصية أي يسوع المسيح في الإنجيل. بدأ بطرح الأسئلة بهذا الخصوص ما أثار قلق المحيطين به.

عقب سقوط الرئيس عيدي أمين دادا في أوغندا أجبر حسين على العودة إلى مسقط رأسه حيث بدأ بتعليم اللغة العربية والإسلام في المدارس المحلية . لم تمضي فترة وجيزة حتّى أصبح حسين قائد أحد أكبر الجوامع في المنطقة. برغم كل هذا يقول حسين إنه عاش طيلة 30 عامًا وفي قلبه رغبة كبيرة للتعرّف أكثر على يسوع.

رغبته تلك دفعت به إلى حضور حوار مسيحي- مسلم خلال عام 2006.

” تقاسم الكاهن الإنجيل معنا وشرح ألوهية يسوع وعلاقته بالله الآب في الكتاب المقدس.كنت سعيدًا جدًّا لأني وجدت أخيرًا الإجابات على الأسئلة التي كانت تجول في خاطري وتقلق قلبي! عقب هذا اللقاء تشاركت فرحتي وحماستي مع شيخ مسلم فحذّرني من التّحدث معه عن يسوع مرة أخرى. عندما دعانا الكاهن إلى المشاركة في الحوار مرة أخرى طلبت أن ألتقيه على انفراد. وافق على دعوتي وخلال اللقاء قلت له إنّي أريد أن أقدّم حياتي ليسوع. طلب منّي تلاوة صلاة الاعتراف وقبلت رسميًّا المسيح كمخلصي.”

هذا وواظب حسين على حضور الحوار المسيحي الإسلامي من دون أن يخبر أيًّا من أصدقائه بموضوع اعتناقه المسيحية.

“أبقيت الموضوع سرًّا على مدى 10 سنوات لأجاهر بإيماني المسيحي خلال مشاركتي بحوار ديني في عام 2016.”

“بين يدي الله أنا في أمان”

سرعان ما انتشر خبر اعتناق حسين المسيحية ليتلقّى الأخير تهديدات بالقتل.

“في تموز/ يوليو 2017 قدّمت أرضي لبناء كنيسة. عندما علم الجميع بذلّك هددّوا بإحراق الكاهن.

هددوا بحرق سيارات الكاهن. لقد نجا الكاهن من الموت بقدرة إلهية. في تلك الليلة أيضًا جاء ثلاثة شبان يرتدون ملابس سوداء ويغطّون وجوههم للبحث عني. قالوا لزوجتي إنهم يريدون الأناجيل وسمعوا أنهم يستطيعون الحصول عليها مني.زوجتي شعرت بأن هذا الطلب لم يكن بريئًا لذا لم تخبرهم بمكاني. علمنا في وقت لاحق أن هؤلاء الشبان كانوا يخططون لاختطافي وقتلي. لقد علمت أيضًا بإصدار فتوى باعدامي.”

أرسل حسين زوجته وأطفاله للعيش مع أقاربهم أثناء فراره إلى مخيم للاجئين.

“برغم كل ما قد يحلّ بي أنا أعلم أن كل شيء هو بيد الله وتحت سلطانه… على الرغم من أن حياتي قد تكون في خطر أدرك جيّدًا أنّي في أمان بين يدي الله. برغم تقدّمي في السّن برغم خسارتي كل شيء بعدما أخذ زعماء العشائر أرضي ما زلت أتحلّى بالأمل. أفضل هدية قد أعطيها لعائلتي وأصدقائي المسلمين هي الكتاب المقدس. أشكر الله على هذا الكاهن والأخوة المسيحيين الذين يهتمون بي حاليا. فليباركهم الله. أرجو من الإخوة المسيحيين في الرب يسوع المسيح أن يذكروني في صلاتهم”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً