لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون لعيد مار يوحنا مارون في ٢ آذار ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)عيد مار يوحنا مارون

 

قالَ الربُّ يَسوع: “أَنْتُم مِلْحُ الأَرض. فَإِذَا فَسَدَ المِلْحُ فَأَيُّ شَيءٍ يُمَلِّحُهُ؟ إِنَّهُ لا يَعُودُ يَصْلُحُ لِشَيء، إِلاَّ لأَنْ يُطْرَحَ٠ في الخَارِجِ وتَدُوسَهُ النَّاس. أَنْتُم نُورُ العَالَم. لا يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى جَبَل. ولا يُوْقَدُ سِرَاجٌ ويُوضَعُ تَحْتَ المِكْيَال، بَلْ عَلى المَنَارَة، فَيُضِيءُ لِكُلِّ مَنْ في البَيْت. هكَذَا فَلْيُضِئْ نُورُكُم أَمَامَ النَّاس، لِيَرَوا أَعْمَالَكُمُ ٱلصَّالِحَة، ويُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذي في السَّمَاوات. لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ التَّوْرَاةَ أَوِ الأَنْبِياء. مَا جِئْتُ لأُبْطِل، بَلْ لأُكَمِّل”.

 

قراءات النّهار: فيليبي ١: ٢١-٣٠ / متى ٥: ١٣-١٧

 

التأمّل:

 

تحتفل الكنيسة المارونية اليوم بعيد مار يوحنا مارون، البطريرك الأوّل على الموارنة.

 

تنبع أهميّة هذا الاحتفال من كونه يذكّر بولادة الكنيسة المارونيّة ككنيسة مستقلّة إدارياً وإن ارتبطت، في وحدة الإيمان، بالكنائس الخلقيدونيّة وخاصّة بكنيسة روما التي تعيش في شراكةٍ كاملةٍ معها!

 

إعلان يوحنّا مارون بطريركاً أعطى لهذه الكنيسة كيانها القانونيّ ومهّد السبل لمسيرةٍ أثمرت قدّيسين ونهج حياة تراوح ما بين النسك والرّسالة بأشكالها المتنوّعة ولا سيّما العلم والثقافة!

 

ربّما، في أيّامنا، لا يشعر كثيرون بأهميّة انتمائهم إلى هذه الكنيسة ولكن عليهم أن يدركوا أنّ لا قيمة لحاضرهم دون هذا الكنز التاريخيّ وبالتالي هم مدعوّون، على مثال يوحنّا مارون للمحافظة عليه وتنميته!

 

كل عيد وأنتم بخير!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢ آذار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3941

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
  2. الأب حنّا خضرا الأنطوني
    وصيّة شيخ درزي الى راهب ماروني
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.