أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

تعرّضت للاغتصاب الجماعي مرّات عديدة. وحدها المسبحة أنقذتها من الموت… قصة تقشعر لها الأبدان!

مشاركة
تعليق

نيجيريا/أليتيا(aleteia.org/ar)اتشح الكولوسيوم في روما بلون الدم بمبادرة من منظمة عضد الكنيسة المتألمة لهز الضمائر بشأن الاضطهاد الذي يعاني منه المسيحيون من حول العالم.

تضمنت المبادرة شهادات لمسيحيين عانوا الكثير دفاعًا عن إيمانهم وحبهم ليسوع المسيح.

ريبيكا بيتروس شابة نيجيريّة ذاقت مرارة الخطف والاغتصاب ومحاولات القتل المتكررة إلّا أن ذلك لم يبعدها يومًا عن إيمانها.

ابنة الثمانية والعشرين ربيعًا خُطفت على يد بوكو حرام خلال عام 2014.

يكفي النّظر إلى عينيها لمعرفة هول ما عاشته ورأته.

عبثًا حاول خاطفوها إجبارها على اعتناق الإسلام إذ إنها ظلّت متمسكة بمسبحتها الوردية التي أخفتها سراً في جيبها.

إيمان ريبيكا بيسوع أشعل غضب خاطفيها فقرروا حرمانها من روحها… أي من ابنها الصغير الذي لا يتعدّى عمره السنة الواحدة.

تقول ريبيكا وهي تبكي بحرارة إن الإرهابيين رموا بابنها في النّهر.

قصّة اضطهاد ريبيكا لم تتوقّف عند هذا الحد بل كان لها تتمّة مليئة بالخوف والرّعب والألم.

جسدها الفتي تعرّض للاغتصاب الجماعي مرّات عديدة ما تركها في حالة من الألم الجسدي والنّفسي. وحدها المسبحة كانت بمثابة الملاذ الآمن ومصدر الأمل.

نتيجة للاغتصاب حملت ريبيكا وأنجبت صبيًا في مكان لا يعرف للحياة قيمة.

برغم كل ما تقدّم لم تفقد ريبيكا الأمل بالفرار من قبضة الإرهابيين… وهذا ما حصل فعلًا حيث حملت طفلها ومسبحتها ذات يوم  وتمكنت من الهرب وطي تلك الصفحة المظلمة من حياتها.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً