أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

بالفيديو: سكبت أمه الصابون السائل في حنجرته وضربت رأسه وحاولت قتله فهرب من البيت…اليوم هو أحد أغنياء أمريكا حتى الأم تريزا طلبت مساعدته

مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) لمع اسم أنطوني روبنز في مجال تحفيز الذات والتفاؤل والإيجابية. ولكن ما لا تعرفونه، هو أنّ هذا الشاب عاش طفولة أليمة وبائسة، جعلت منه رجلا ناجحا وذو مكانة مرموقة في المجتمع.

 

إليكم كيف أنقذ طرق على باب منزله حياة روبنز:

كانت والدته من أشدّ المدمنين على المخدّرات والكحول، قلّما تخرج من المنزل. كانت تُعذّب طوني وتُعامله بسوء، حتّى سكبت ذات مرّة الصابون السائل في حنجرته، وكانت تضرب رأسه في الحائط إلى أن تراه ينزف. تزوّجت أربع مرّات في صغره، ولم يكن عليه بكونه الأخ الأكبر من ثلاثة، سوى الاعتناء بإخوته. ويقول: “كُلما واجهتَ مَخاوفك، كُلّما أصبحت شجاعا”.

 

في أحد الأيّام في عيد الشكر، وبسبب شدّة الفقر، لم تكن عائلة طوني تملك الطعام. فدار شجار عنيف بين والديه وبدأت أمّه تصرغ في وجه والده لأنّه لم يستطع الاهتمام بالعائلة.

 

وفجأة حدثت مُعجزة… سمع طرق على الباب، فذهب ليرى مَن الطارق إذ كان والديه يتشاجران، فرأى رجلا يحمل صندوقا مليئا بالطعام. في هذه اللحظة، وعد طوني نفسه بأنّه سيساعد الناس ذات يوم كما تمت مُساعدة عائلته وسيسعى إلى تحقيق هدفه. فأصبح مُتعطّشا للتعلّم، وبدأ يقرأ الكتب المتمحورة حول علم النفس والفسيولوجيا والفلسفة؛ وكان يقرأ أكثر من 100 كتاب في السنة. وكانت والدته تعاقبه بمنعه من الذهاب إلى المدرسة. ويقول: “كل مشكلة هي هدية. من دون مشاكل لا نستطيع النمو”.

 

ليلة عيد الميلاد، طردته والدته من المنزل، مُهددة إيّاه بالسكين، ولم يعد إليه من جديد. وجد منزلا صغيرا سكن فيه، لكنّه ظلّ يعتني بعائلته. وعمل في تلك الفترة من المراهقة، كبواب وحرفي وحمّال.

 

وفي أحد الأيام التقى بصديق قديم، لاحظ أنّ وضعه جيّد وقد أصبح ناجحا بعد أن كان فقيرا للغاية؛ فسأله روبنز عن السبب فقال له “حضوره لحلقات جيم رون الدراسية”. عندها، كتب كوني رسالة لرون وهو محاضر تحفيزي مشهور، طلب منه العمل لديه، فوافق رون. ومُذ تلك اللحظة، بدأ طوني يطوّر ذاته إلى أن أصبح نموذجا للطاقة الإيجابية والفريدة من نوعها. جال في البلاد وكان يُعِدّ مئات الحلقات خلال السنة، وكان يقول: “الماضي لا يُحدد المستقبل”. وبعد أن أصدر كتابه “unlimited power”، أخذ شهرة واسعة وانطلق طوني في مسيرة جديدة مُفعمة بالحيوية والثقة بالنفس والنجاح. وهو الآن من أشهر المتحدّثين الأميركيين، ومن أفضل الأشخاص الذين يلقون محاضرات حول تحليل الشخصية والتدريب على الحياة وترجمة اللغة العصبية. أصبح يملك 33 شركة وجنى أكثر من 500 مليون دولار. وقد درّب أهمّ الأشخاص في العالم، نذكر منهم:

 

الأم تيريزا، بيل كلينتون، سيرينا ويليامز، ليوناردو ديكابريو، نيلسون مانديلا، الأميرة ديانا.

 

وكما وعد نفسه في صغره بأن يُساعد الناس، قام بأعمال خيرية لأكثر من 50 مليون شخص في 56 بلدا في أنحاء العالم.

 

نلقي الضوء من خلال قصّة طوني هذه، على أهميّة الصمود والرحمة والشكر والعطاء، فمن خلال هذه الأمور يمكننا قهر الشدائد والخروج أقوياء ومنتصرين. يمكننا تحديد مصيرنا بأنفسنا، فكاد طوني أن يسير في طريق أمّه، في الإدمان على المخدّرات والكحول؛ إلّا أنّه قرر اجتياز محنته والسير في طريق مختلفة، هي الأصعب، ولكن حتما الأنجح.

 

وأنتم ماذا حقكتم في حياتكم؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً