أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

ما يحصل اليوم لا يمكن أن يمرّ مرور الكرام…سنقول الأمور كما هي “من دون زعل”!

مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) اخوتي الأحباء،

خلال الاشهر الماضية تابعنا جميعاً وما زلنا حملات من هنا وأخرى من هناك على مواقع التواصل، منها من يدعم خط كنسي من هنا وآخر من هناك.

لكل شخص مسيحي الحق في قول ما يريد على مواقع التواصل فهذه حرية مقدسة، ولكن ما هو ممنوع، أن يصل الأمر إلى استخدام الشتائم والتجريح بشكل لا يليق اطلاقاً بمسيحيتنا.

ما يحصل اليوم خطير، ولنقلها بصراحة، الأمور لم تعد تطاق، وفي كل أسبوع هناك حدث ما يظهر على مواقع التواصل، أشخاص ينتقدون قداسة البابا باتهامه بالماسونية، واشخاص يشتمون كل من ينتقد هذا أو ذاك من الذين يختلفون بالرأي اللاهوتي عن كاهن ما.

كنيستنا مقسومة (على مواقع التواصل) بين مجموعات ثلاث:

المجموعة الأولى محافظة.

الثانية متحررة.

أما القسم الثالث فلا يعرف ما يجري وهو يترقّب قراراً كنسياً علّه ينهي الجدل.

لنكن واضحين، من حق المسيحي التعبير عن رأيه، فالروح ينطق بالكنيسة وينفح فيها تغييرات تواكب العصر، غير إن كلام المسيح وتعاليم الكنيسة لا يمكن أن يبدّلها شخص أو زمن، فالعالم والارض يزولان وكلام يسوع لا يزول.

من هنا، نرجو بالفعل أن نتوقف عن شتم بعضنا البعض على مواقع التواصل، ونحن بهذا نفتح الباب أمام ما يسمى في السياسة “المكتب الثاني” ليشتت الخراف أكثر فاكثر.

لا شك بأن الكنيسة تواكب هذه الأمور، وكلنا سنحتكم الى قرار كنسي كلنا في انتظاره، ولكن ما لا يمكن السكوت عنه:

حسابات وهمية على مواقع التواصل، يحركها بعد قاصدي تشتيت الخراف، وللاسف، منها أنصار لهذا الخط الكنسي أو ذاك، وكأننا نقول، أنا لبولس وأنا لأبولس، وهذا خطير فعلاً.

دعوة الى هؤلاء، لا تشتتوا الخراف رجاء، ما تقومون به خطير للغاية.

دعوة الى رجال الدين المسيحيين، لا تكونوا حجر عثرة، فنحن نحبكم جميعاً، وأنتم جسد المسيح السري وكنيستنا يجب أن تبقى موحدة.

عيب علينا أن ندعم كاهناً ضد آخر، فالموضوع ليس هنا، الموضوع هو هل نحن ندعم الكنيسة؟ هل ندعم تعاليمها؟

اتقوا الله، فالأمر لم يعد يحتمل، واصبح بعضنا كأجهزة المخابرات نخترق حسابات بعضنا البعض لغاية في نفس يعقوب.

نصلي كي يلهم الله الرؤساء والعلمانيين، فاذا استمر الوضع على ما هو عليه، فنحن أمام أزمة كبيرة.

مسيحنا واحد، كنيستنا واحدة، ولنرفع الصلوات ولنقدم الصوم على نية الكنيسة فهي اليوم بحاجة الى الوحدة أكثر من اي وقت مضى.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً