أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مؤسف بالفعل! إغلاق أقدس المواقع المسيحيّة حتى إشعار آخر…هل هذه خطوة حكيمة أم العكس؟ رأيكم يهمنا !!

Thomas Coex | AFP Le Saint-Sépulcre
مشاركة

القدس/ أليتيا (aleteia.org/ar) في التفاصيل،

 

تم اغلاق كنيسة القيامة في القدس، وهي أقدس المواقع المسيحيّة، يوم الأحد في خطوة غير مسبوقة بهدف الاحتجاج على سياسات ضريبيّة وعقاريّة اعتمدتها اسرائيل بشأن عقارات وممتلكات لكنيسة.

وأصدر رؤساء الكنيسة الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة والأرمنيّة رسالةً يعللون من خلالها سبب اتخاذهم قرار الاقفال ويتهمون من خلالها اسرائيل باطلاقها “حملة ممنهجة وعدائيّة” ضد المسيحيين إتعتزم بلديّة القدس فرض ضريبة على بعض ممتلكات الكنيسة وذلك للمرّة الأولى كما ويدرس مجلس الوزراء مشروع قانون لمصادرة أرض في القدس باعتها الكنيسة، في السنوات الماضيّة، لشارين لم تفصح عن هويتهم.

وتقع كنيسة القيامة، المبنيّة بحسب التقليد المسيحي، في الموقع الذي صُلب فيه المسيح ودُفن في المدينة القديمة التي اصبحت تحت سيطرة اسرائيل بعد حرب العام ١٩٦٧. واتهم قادة الكنيسة اسرائيل بمحاولة “إضعاف وجود المسيحيين في القدس”.

وتجدر الإشارة الى أن الضرائب المقترحة لن تُفرض على دور العبادة إنما على ممتلكات أخرى تعود للكنيسة. وأفادت بلديّة القدس بأنها ستستمر في تلبيّة احتياجات المسيحيين القاطنين في المدينة وضمان حريّة العبادة لهم علماً ان ممتلكات الكنائس لا تُعفى من الضرائب البلديّة لكونها ملكيّة الكنيسة شأنها شأن الفنادق والشركات.

وأفاد قادة الكنيسة في رسالتهم بأن هذه الحملة – التي بلغت ذروتها بحق المسيحيين والتي تهدد التعايش القائم بينهم وبين السلطات الاسرائيليّة – هي خطوة معاكسة للموقع التاريخي الذي تحتله الكنائس في مدينة القدس المقدسة. وأضافوا بأن هذه الخطوات تنتهك الاتفاقات القائمة والالتزامات الدوليّة التي تضمن حقوق الكنائس وامتيازاتها وذلك في محاولة لإضعاف وجود المسيحيين في القدس. وشدد الآباء على ان أولى ضحايا هذه الاجراءات هم العائلات الفقيرة التي ستفتقد الى الطعام والمسكن والأطفال الذي لن يتمكنوا من الذهاب الى المدرسة.

.تساؤلات ملأت وسائل التواصل الاجتماعية عقب هذا القرار. هل هو قرار صائب؟ هل إغلاق اهم كنيسة في العالم هو قرار صائب؟ البعض ذكّر بكلمات يسوع “أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله”، أما البعض الآخر فرأى في هذه المبادرة قراراً صائباً لكي لا تتطور الأمور أكثر، ولن يعود هناك للكنيسة إمكانية سدّ العجز إذا ما كانت ستحوّل الأموال للضرائب.

قد يكون هذا درساً قرياً لاسرائيل، وهذا واضح: “لملا الكنيسة لما كان هناك سياحة في اسرائيل”، فلنقلها علناً. هناك ولد الرب يسوع وعاش  وبشّر واجترح العجائب، ومات وقام. هناك بداية المسيحية!!! فمن من السياح يذهب الى اسرائيل لولا ذلك؟

الكنيسة تدرّ بالأموال الطائلة على اسرائيل. ألم يفكّر المسؤولون في اسرائيل ولو للحظة في ذلك؟ فعلاوة على ما يجنوه يريدون أيضاً أن تدفع الكنيسة الضرائب؟ لنقم فقط بعملية حسابية منطقية فنفهم: هل ا ستجنية اسرائيل من ضرائب على ممتلكات الكنيسة أكثر مما تجنيه بفضل السياحة ورحلات الحج التي لا مكان لها لولا الكنيسة؟

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً