لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

بيان بالغ الأهمية من كاريتاس سوريا…هذا ما يحصل فعلياً في الغوطة الشرقية

مشاركة

 

سوريا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أعربت كاريتاس سوريا عن أسفها لعدم نشر وسائل الإعلام الغربية الحقيقة كاملة حول واقع الحرب في البلاد وهي “تُهمِل للأسف جزءا من القصّة السورية”؛ كما أنّها تتحدّث بانحياز عن القصف الحكومي على الغوطة الشرقية، في حين تتجاهل القذائف والصواريخ التي تُطلقها المجموعة المتمرّدة وتستهدف دمشق.

 

“مُعظم التقارير الإخبارية تركّز على القصف الجوي الذي تقوم به القوات السورية والروسية على الغوطة الشرقية. في حين، لا تذكر سوى معلومات قليلة حول الوضع في مدينة دمشق التي لا تزال تتعرّض لهجوم بقذائف الهاون منذ أوائل العام 2018″، بحسب كاريتاس سوريا في دمشق.

 

استهداف الأحياء التي يقطنها المسيحيّون

 

“بعض أحياء دمشق (في القطاع الحكومي) تُستهدف بقذائف الهاون منذ 22 كانون الثاني، بخاصّة الأحياء التالية: باب توما، العباسيين، القصاع، جرمانا”، وقد قُتل فيها عشرات المدنيين. ويعيش مُعظم مسيحيي دمشق في ضواحيها، كما نرى أغلب الأديرة وهيئات التعاون الكاثوليكية موجودة هُناك.

 

وتُطلق القذائف تحديدا من المناطق التي يسيطر عليها إرهابيّو جيش الإسلام وجبهة النصرة وجبهة فتح الشام وأحرار الشام.

 

وروت الأخت آنّي ديميرجيان التي تعيش في دمشق مأساة الوضع في سوريا قائلة: “كنت أرى الناس يصطحبون أطفالهم ويهربون. وقد سقط صاروخ على سطح منزل البطريرك القريب منّها، ولكن، لا أعلم لما لم ينفجر. ولو حصل ذلك، لكُنّا قد قُتلنا جميعا”. كما تحدّثت عن المعاناة التي عاشها الطلاب الذين هرعوا إلى الممرات باعتقادهم أنّها أكثر أمانا لدى اهتزاز نوافذ الصفوف جرّاء أعمال القصف.

 

يوم الثلثاء الماضي كان أشبه بالجحيم

 

“كان يوم الثلثاء أشبه بالجحيم. إذ كانت تُمطِر قنابل، وقد أُصيب العديد من الأشخاص”، بحسب الأخت ديميرجيان. وأضافت أنّ معظم المدارس أغلقت أبوابها.

 

وتقول: “علينا الاستمرار. فالحياة أقوى من الموت”؛ “نحن لا نعلم إلى متى ستستمرّ هذه الحرب ولكنّها حتما ستنتهي. فالربّ معنا ويرافقنا. حتّى الآن، لم تُصب أيّ راهبة منّا بمكروه، في حين واجهت راهبات أخرى الكثير من المعاناة. وناشدت الأخت ديميرجيان: “أرجوكم، صلّوا لأجلنا. فخلاصنا الوحيد يكمن من خلال الصلاة”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.