لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

المرأة التي سرقت الإفخارستيا من أجل صناعة تعويذة حب!!! أرادت أن تستعيد حبها المفقود لكنها لم تتوقع ما حصل…

Jeffrey Bruno/ALETEIA
مشاركة

إيطاليا/ أليتيا (aleteia.org/ar) الزمان: القرن الثالث عشر – المكان: ألتاري في ايطالي – البطلة: امرأة مفطورة القلب. خسرت حب حياتها وصممت على استعادته. عرفت انها لم تتمكن بالكلام اقناعه بالعودة فحاولت البحث عن ما قد يُجبره على تغيير رأيه.

تحدثت مع منجمة طلبت منها المساعدة لاستعادة حبيبها فراودت المنجمة فكرة تحضير تعويذة حب للسيدة لمنكا كانت تحتاج الى مكوّن أساسي وهو قربانة مكرسة.

شاركت الشابة في القداس في كنيسة رعيتها واقتربت من الكاهن للحصول على جسد المسيح. وضع الكاهن القربانة على لسانها لكنها حافظت عليها في فمها وخرجت. تأكدت من ان ما من أحد يراها قبل أن تضعها في قطعة من القماش.

توجهت الى منزلها وأبقت القربانة في القماش ريثما تتمكن من زيارة المنجمة. فتحت القماش بعد ثلاثة أيام لتتأكد من حال القربانة لكنها لم تجد القربانة البيضاء التي كانت قد وضعتها أساساً.

وجدت مكانها قطعة لحم داميّة فأيقنت ان القربانة تحولت فعلاً الى جسد ودم المسيح.

هرعت الى الكنيسة طالبةً المغفرة كما فعلت المنجمة أيضاً وكأنهما وقعتا ضحية “تعويذة الحب” الأصليّة الكامنة في وجود اللّه الفعلي في الإفخارستيا.

حقق البابا غريغوريوس التاسع في المعجزة واعتبرها علامة واضحة تعاكس الإعلانات المختلفة التي شككت في وجود المسيح في الإفخارستيا.

تزامنت هذه الأعجوبة مع أحداث لفت أوروبا وساهمت في فتح المجال أمام اعلان عيد جسد المسيح المتمحور حول الأعجوبة غير المرئيّة التي تحصل خلال كلّ قداس والتي تترجم حب يسوع الأبدي للإنسانيّة.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.