أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: «إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُوا فِي خَطَايَاك»..

MODLITWA, MĘŻCZYZNA
Shutterstock
مشاركة

انجيل القدّيس يوحنّا ٨ / ٢١ – ٢٧

 

قالَ الرَبُّ يَسُوع (للكتبة والفرّيسيّين): «أَنَا أَمْضِي، وتَطْلُبُونِي وتَمُوتُونَ في خَطِيئَتِكُم. حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا».

فَأَخَذَ اليَهُودُ يَقُولُون: «أَتُراهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ؟ فَإِنَّهُ يَقُول: حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا!».

ثُمَّ قَالَ لَهُم: «أَنْتُم مِنْ أَسْفَل، وأَنَا مِنْ فَوْق. أَنْتُم مِنْ هذَا العَالَم، وأَنَا لَسْتُ مِنْ هذَا العَالَم.

لِذلِكَ قُلْتُ لَكُم: سَتَمُوتُونَ في خَطَايَاكُم. أَجَل، إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُوا فِي خَطَايَاكُم».

فَقَالُوا لَهُ: «أَنْتَ، مَنْ أَنْت؟». قَالَ لَهُم يَسُوع: «أَنَا هُوَ مَا أَقُولُهُ لَكُم مُنْذُ البَدء.

لِي كَلامٌ كَثِيرٌ أَقُولُهُ فِيكُم وأَدِينُكُم. لكِنَّ الَّذي أَرْسَلَنِي صَادِق. ومَا سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، فَهذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَم».

ولَمْ يَعْرِفُوا أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُهُم عَنِ الآب.

 

التأمل: «إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُوا فِي خَطَايَاكُم؟».

 

 

سؤالٌ لكلٍ منّا، من أنتَ، من أنتِ، أو بالأحرى من أنا؟

سؤالٌ بسيط يختصر تاريخ كلٍ منّا، تحدٍّ واضح لانتصار الوعي على اللاوعي والغاية على الوسيلة والنجاح على الفشل والحب على الموت..

لنعترف أن الحياة مليئة بالأشواك، ليست كلها شمس مشرقة وأزهار ربيع تملأ الأجواء عطراً..

يفاجئنا البشر خصوصاً من تربطنا بهم علاقات ودٍ ومحبة أو صلات قربى وجيرة، ونحن منهم، على ما يحملون من شرّ دفين يتحوّل الى إساءات تؤذي، تجعلنا نتراجع ونقع أو ننتفض ثائرين على واقعٍ لا نرضاه..

سخرَ اليهود من يسوع حين سألوه: “أنت، من أنت؟”، ضربوه بقساوة الحياة التي تضرب كل منا.. هنا التحدي الكبير: ليست الضربات بحد ذاتها بل درجة احتمالنا لها.. تحمل يسوع كل الضربات من تلاميذه أولاً، تحمّل الخيانة والنكران والشك واللامبالاة والهروب، وتحمل من الآخرين الضرب والجلد والصلب.. تحمّل ثقل الصليب، وقع أكثر من مرة، لكنه استمر بالتقدم بإرادة عجيبةٍ أورثها لمحبيه كي ينتصروا هم أيضاً على كل ألمٍ يسببه جرحُ ذوي القربى وأهل البيت..

أليس الألم والموت والفشل جزءٌ من حياة الدنيا؟ كذلك الانتصار على الالم بالصبر “مع آلامك يا يسوع” والانتصار على الفشل بالمثابرة وعدم الاستسلام “ثقوا أنا غلبت العالم”، والانتصار على الموت بالحب..”من آمن بي وإن مات فسيحيا”…

 

صوم مبارك

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً