أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مثليو اليوم…من هم؟

Jason Osborne/Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتبت جيني مينك في صحيفة Christian Post: “البُرص المصابون بمختلف الأمراض والتشوهات لا يزالون موجودين. لم نعد نراهم في كنائسنا أو عند أبواب المدينة. ولا نسمع أحداً يهتف: “أنجاس، أنجاس، أنجاس”. ولكن، هناك أشخاص وسط جماعاتنا يشعرون كالبُرص.

 

إنني أتحدث عن الأشخاص الذين يعانون من الانجذاب نحو الجنس عينه. هناك وصمة تحيط بهذا الكفاح بحيث تبدو مشاركته مع أي شخص مستحيلة. وهناك خوف من أن تؤدي ردة الفعل إلى الهتاف “أنجاس، أنجاس، أنجاس”، أو أقله إلى تجنبهم عن قصد من قبل الناس”.

 

أضافت مينك أن بعض الطوائف سعت إلى خلط جُمل من الكتاب المقدس من أجل قبول نمط حياة المثليّين، الأمر الذي يزيد البرص سوءاً ويزيد “التشوه” من خلال السماح له بأن يبدو صحياً.

 

واختتمت مينك مقالتها بالقول بأنها سحاقية سابقة. فهل يُعتبر استخدام بعض أبشع الألفاظ من أجل وصف المثليين من قبل المثليين بأنفسهم أمراً مثيراً للصدمة؟

 

أولاً، من الخطأ استخدام آيات من الإنجيل لتبرير المثلية، وثانياً ينبغي على المسيحيين مثل مينك، سواء كانوا مثليين أم لا، أن يُحاسَبوا على اللغة التي يستعملونها لدى الحديث عن مجموعات يقولون أنهم “يحبونها”. ينفي بعض المسيحيين أنهم متعصبون، لكن الإشارة إلى المثليين بلفظة “بُرص” طريقة غير مقنعة بأن قلوبهم طيبة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً